إلَى مَذْهَبِ الْمُسْلِمِينَ ، وَسُئِلَ عَنْ إمَامِ الْمُخَالِفِينَ إذَا قَادَتْهُ دِيَانَتُهُ ثُمَّ رَجَعَ إلَى مَذْهَبِ الْمُسْلِمِينَ هَلْ يُتْرَكُ عَلَى وِلَايَتِهِ ، أَيْ إمَامَتِهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ يُتْرَكُ عَلَى إمَامَتِهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُجَدَّدُ لَهُ الْإِمَامَةُ ، وَمَنْ كَانَ عَلَى دِينِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ إمَامٌ ثُمَّ رَجَعَ إلَى مَذْهَبِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ تُجَدَّدُ لَهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يُتْرَكُ إلَى إمَامَتِهِ .