فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 17437

وَالسُّنَنُ كَالتَّوْجِيهِ ، وَالِاسْتِعَاذَةِ ، قِيلَ: وَالْبَسْمَلَةُ ، وَالْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ ، وَالْإِسْرَارُ بِهَا ، وَالتَّكْبِيرُ لِغَيْرِ الْإِحْرَامِ ، قِيلَ: أَوْ غَيْرُ الَّذِي لِلْقِيَامِ مِنْ التَّشَهُّدِ ، وَالتَّعْظِيمِ ، وَسَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمْدَهُ ، وَالتَّسْبِيحِ ، وَالتَّحِيَّاتِ ، وَالتَّسْلِيمِ ، فَلَا يُعِيدُ نَاسٍ مِنْهَا شَيْئًا إنْ لَمْ يَكُنْ فِي أَكْثَرِ صَلَاتِهِ ، وَقِيلَ: التَّوْجِيهُ وَالِاسْتِعَاذَةُ كَالْبَسْمَلَةِ فَرْضٌ ، وَكَذَا التَّحِيَّاتُ ، وَلَمْ يُلْزِمُوا بِنِسْيَانٍ وَاحِدٍ إعَادَةً إلَّا إنْ نَسِيَ كُلَّ التَّوْجِيهِ وَالتَّحِيَّاتِ ، وَقِيلَ: التَّوْجِيهُ وَالِاسْتِعَاذَةُ وَالتَّسْلِيمُ وَالتَّقَرُّبُ نَوَافِلُ لَا يُوجِبُ تَرْكُهَا إعَادَةً ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ .

الشَّرْحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت