فهرس الكتاب

الصفحة 16873 من 17437

أَبُو سُلَيْمَانَ: وَاَللَّهِ مَا نَصْبِرُ عَلَى مَا نُحِبُّ فَكَيْفَ نَصْبِرُ عَلَى مَا نَكْرَهُ ؛ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إذَا وَجَّهْت إلَى عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِي مُصِيبَةً فِي بَدَنِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ وَلَدِهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ ذَلِكَ بِصَبْرٍ جَمِيلٍ اسْتَحَيْتُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ أَنْصِبَ لَهُ مِيزَانًا ، أَوْ أَنْشُرَ لَهُ دِيوَانًا } ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ عِبَادَةٌ } ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَقَالَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ آجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَاعْقُبْنِي خَيْرًا مِنْهَا ، إلَّا فَعَلَ اللَّهُ بِهِ ذَلِكَ } .

وَقَالَ أَنَسٌ: حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَا جَزَاءُ مَنْ سُلِبَتْ كَرِيمَتَيْهِ ؟ قَالَ: سُبْحَانَك لَا عِلْمَ لَنَا إلَّا مَا عَلَّمْتنَا ، قَالَ: جَزَاؤُهُ الْخُلُودُ فِي دَارِي وَالنَّظَرُ إلَى وَجْهِي } وَأَرَادَ بِالنَّظَرِ إلَى وَجْهِهِ انْتِظَارَهُ مَزِيدَ النِّعَمِ أَبَدًا مُخْتَصًّا انْتِظَارَهُ بِهِ تَعَالَى ، وَالْكَرِيمَتَانِ الْعَيْنَانِ ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إذَا ابْتَلَيْت عَبْدِي بِبَلَاءٍ فَصَبَرَ وَلَمْ أَرَهُ يَشْكُونِي إلَى عُوَّادِهِ أَبْدَلْته لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ ، وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ ، فَإِذَا أَبْرَأْتَهُ أَبْرَأْتَهُ وَلَا ذَنْبَ لَهُ ، وَإِنْ تَوَفَّيْته فَإِلَى رَحْمَتِي } ، وَقَالَ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَامُ:"يَا رَبِّ مَا جَزَاءُ الْحَزِينِ الَّذِي يَصْبِرُ عَلَى الْمَصَائِبِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِك ؟ قَالَ: جَزَاؤُهُ أَنْ أُلْبِسَهُ لِبَاسَ الْإِيمَانِ فَلَا أَنْزِعُهُ عَنْهُ أَبَدًا"وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خُطْبَتِهِ: مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ وَعَوَّضَهُ مِنْهَا الصَّبْرَ إلَّا كَانَ مَا عَوَّضَهُ خَيْرًا مِنْهَا ، وَقَرَأَ: إنَّمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت