وَإِنَّمَا يَلْزَمُهُ الرِّضَاءُ بِالْقَضَاءِ وَالتَّسْلِيمُ لِمَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، وَالصَّبْرُ عَلَى الْمَعَاصِي هُوَ الْإِمْسَاكُ عَنْهَا وَتَرْكُهَا مِمَّا يُرْغَبُ فِيهِ أَوْ عَنْهُ ، وَلَا يَحِلُّ أَخْذُهُ أَوْ تَرْكُهُ وَعَدَمُ الصَّبْرِ عَنْ ذَلِكَ يَكُونُ شِرْكًا وَنِفَاقًا وَصَغِيرًا .
الشَّرْحُ