وَلَا يَلْزَمُهُ حُبُّ مُصِيبَةٍ وَبَلَاءٍ إنْ نَزَلَ بِهِ قَبْلُ ، وَلَا الْحَمْدُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ .
الشَّرْحُ ( وَلَا يَلْزَمُهُ حُبُّ مُصِيبَةٍ وَبَلَاءٍ ) هُمَا شَيْءٌ وَاحِدٌ فَمِنْ حَيْثُ إنَّهُ أَصَابَهُ سُمِّيَ مُصِيبَةً وَمِنْ حَيْثُ إنَّهُ اخْتِبَارٌ أَوْ نِعْمَةٌ إنْ صَبَرَ سُمِّيَ بَلَاءً ( إنْ نَزَلَ بِهِ قَبْلُ ) أَيْ ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ حُبُّهُ ( وَلَا الْحَمْدُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى ذَلِكَ الْبَلَاءِ أَيْ لَا يَلْزَمُهُ مَدْحُ الْبَلَاءِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ يُثَابُ عَلَيْهِ ، وَعَطْفُ الثَّنَاءِ عَلَى الْحَمْدِ تَرَادُفٌ هُنَا .