عَلَيْهَا ، وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ {: إذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ جَاءَ مُنَادٍ يُنَادِي بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ الْخَلَائِقُ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ لِيَقُمْ الَّذِينَ تَتَجَافَى جَنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ فَيَقُومُونَ ، وَهُمْ قَلِيلٌ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: لِيَقُمْ الَّذِينَ كَانُوا لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَيَقُومُونَ ، وَهُمْ قَلِيلٌ ، ثُمَّ يُحَاسَبُ سَائِرُ الْخَلْقِ } .
وَعَنْ قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: { أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: لِسَانًا ذَاكِرًا ، وَقَلْبًا شَاكِرًا ، وَبَدَنًا صَابِرًا ، وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً صَالِحَةً } ، وَمِنْ دُعَاءِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:"اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك لِسَانًا ذَاكِرًا ، وَقَلْبًا شَاكِرًا وَبَدَنًا صَابِرًا وَرَحْمَةً تَعُمُّنِي فِي دُنْيَايَ وَآخِرَتِي ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ شَيْنًا ، وَمِنْ امْرَأَةٍ تُشَيِّبُنِي قَبْلَ الْمَشِيبِ ، وَمِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ وَبَالًا وَمِنْ جَارٍ لَوْ رَأَى مِنِّي حَسَنَةً كَتَمَهَا ، وَلَوْ رَأَى مِنِّي سَيِّئَةً أَفْشَاهَا"، وَعَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: إنْ رَزَقَك اللَّهُ فَاحْمَدْ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى اثْنَيْنِ: احْمَدْ اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِمَا وَاشْكُرْهُ ، اجْتِنَابَك مِنْ بَابِ السُّلْطَانِ وَاجْتِنَابَك مِنْ بَابِ الطَّبِيبِ وَعَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ: مَنْ تَظَاهَرَتْ عَلَيْهِ النِّعَمُ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ الْحَمْدِ لِلَّهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَعَلَيْهِ بِالِاسْتِغْفَارِ ، وَمَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، وَعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذَا كَانَ فِي الطَّعَامِ أَرْبَعَةٌ فَقَدْ كَمُلَ شَأْنُهُ كُلُّهُ: إذَا كَانَ مِنْ حَلَالٍ ، وَإِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِذَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي ، وَإِذَا فَرَغَ مِنْهُ