فهرس الكتاب

الصفحة 16765 من 17437

وَأَمَّا أَنْ يَعْمَلَ إنْسَانٌ مَا فِيهِ ثَوَابٌ وَيَنْوِيهِ بِهِ لِغَيْرِهِ فَجَائِزٌ ، { وَسَمِعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُلَبِّي عَنْ رَجُلٍ فَقَالَ: أَحَجَجْت عَنْ نَفْسِك قَالَ لَا: هَذِهِ عَنْ نَفْسِك ثُمَّ حُجَّ عَنْ الرَّجُلِ } فَمَنْ أَعْطَى مِنْ مَالِ الرَّجُلِ زَكَاةَ الرَّجُلِ بِالْوَكَالَةِ نَوَى لَهُ ، وَصَحَّ أَنْ يَنْوِيَ الرَّجُلُ عَنْ الصَّبْرِ لِلنُّسُكِ وَالْحَاجُّ عَنْ غَيْرِهِ ، وَالْمُؤْمِنُ عَنْ زَوْجَتِهِ الذِّمِّيَّةِ عِنْدَ طُهْرِهَا مِنْ الْحَيْضِ لِعَدَمِ تَأَهُّلِ الْمَنْوِيِّ عَنْهُمْ لَهَا ، فَأُقِيمَتْ نِيَّةُ النَّاوِي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت