ثَوَابَهُ لَوْ كَانَ طَعَامًا فَتَصَدَّقْت بِهِ"."
وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هِمَّتَهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَفَارَقَهَا أَرْغَبُ مَا يَكُونُ فِيهَا ، وَمَنْ تَكُنْ الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَفَارَقَهَا أَزْهَدُ مَا يَكُونُ فِيهَا"وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { ذَكَرَ جَيْشًا يُخْسَفُ بِهِمْ فِي الْبَيْدَاءِ فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَكُونُ فِيهِمْ الْمُكْرَهُ وَالْأَجِيرُ ، فَقَالَ: يُحْشَرُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ ، } وَالْأَجِيرُ: الْأَسِيرُ أَوْ الْعَبْدُ أَوْ الْمُكْرَهُ عَلَى الْعَمَلِ بِالْأُجْرَةِ .
وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: { إنَّمَا يَقْتَتِلُ الْمُقْتَتِلُونَ عَلَى النِّيَّاتِ } وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { إذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ نَزَلَتْ الْمَلَائِكَةُ تَكْتُبُ الْخَلْقَ عَلَى مَرَاتِبِهِمْ فُلَانٌ يُقَاتِلُ لِدُنْيَا ، فُلَانٌ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً ، فُلَانٌ يُقَاتِلُ عَصَبِيَّةً ، أَلَا فَلَا تَقُولُوا فُلَانٌ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَمَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ وَهُوَ لَا يَنْوِي أَدَاءَهُ فَهُوَ زَانٍ ، وَمَنْ أَدَانَ دَيْنًا وَهُوَ لَا يَنْوِي قَضَاءَهُ فَهُوَ سَارِقٌ ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ أَدَاءُ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْوَرَعُ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَصِدْقُ النِّيَّةِ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَكَتَبَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: اعْلَمْ أَنَّ عَوْنَ اللَّهِ لِعَبْدٍ عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ ، فَمَنْ تَمَّتْ نِيَّتُهُ تَمَّ عَوْنُ اللَّهِ لَهُ وَإِنْ نَقَصَتْ نَقَصَ بِقَدْرِهِ ، .
وَقَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: رُبَّ عَمَلٍ صَغِيرٍ تُعَظِّمُهُ النِّيَّةُ