فهرس الكتاب

الصفحة 16655 من 17437

الْأُولَى هَدِيَّةٌ لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ مِثْلُهَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ } الْآيَةَ ، الثَّانِيَةُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: { سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ } ، الثَّالِثَةُ: أَنْ يَقُولَ اللَّهُ تَعَالَى:"إنِّي عَنْكُمْ رَاضٍ"وَذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ الْهَدِيَّةِ وَالتَّسْلِيمِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: { وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ } وَالتَّسْلِيمُ يَزِيدُ عَلَى الْهَدِيَّةِ ، وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَنَّهُ سَأَلَ طَائِفَةً مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا: مُؤْمِنُونَ ، فَقَالَ: مَا عَلَامَةُ إيمَانِكُمْ ؟ قَالُوا: نَصْبِرُ عَلَى الْبَلَاءِ وَنَشْكُرُ عِنْدَ الرَّخَاءِ وَنَرْضَى بِمَوَاقِعِ الْقَضَاءِ ، فَقَالَ: مُؤْمِنُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ } .

وَفِي خَبَرٍ آخَرَ قَالَ:"حُكَمَاءُ عُلَمَاءُ كَادُوا مِنْ فِقْهِهِمْ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ"، وَفِي الْخَبَرِ {: طُوبِي لِمَنْ هُدِيَ لِلْإِسْلَامِ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَرَضِيَ بِهِ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ رَضِيَ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى بِالْقَلِيلِ مِنْ الرِّزْقِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ بِالْقَلِيلِ مِنْ الْعَمَلِ } ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { إذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ابْتَلَاهُ ، فَإِنْ صَبِرَ اجْتَبَاهُ ، وَإِنْ رَضِيَ اصْطَفَاهُ } ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَنْبَتَ اللَّهُ تَعَالَى لِطَائِفَةٍ مِنْ أُمَّتِي أَجْنِحَةً فَيَطِيرُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ إلَى الْجَنَّةِ يَسْرَحُونَ فِيهَا وَيَتَنَعَّمُونَ فِيهَا كَيْفَ شَاءُوا فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ لَهُمْ: هَلْ رَأَيْتُمْ الْحِسَابَ ؟ فَيَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا حِسَابًا فَيَقُولُونَ لَهُمْ: هَلْ رَأَيْتُمْ جَهَنَّمَ ؟ فَيَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا جَهَنَّمَ ، فَيَقُولُونَ: مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُونَ: أَنْشَدْنَاكُمْ اللَّهَ مَا كَانَتْ أَعْمَالُكُمْ فِي الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُونَ: خَصْلَتَانِ كَانَتَا فِينَا فَبَلَغْنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت