وَمَا لَا يَسَعُ تَرْكُهُ يَلْزَمُهُ فِيهِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ عَدْلٌ مِنْهُ ، وَمَا لَا يَسَعُ جَهْلُهُ مِنْ الْمَعَاصِي يَلْزَمُهُ فِيهِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ خَطَأٌ ، وَلَزِمَ الْمُكَلَّفَ الرِّضَى بِالْقَضَاءِ ، وَأَنْ لَا يَسْخَطَ فِعْلَ اللَّهِ تَعَالَى لَا حُبَّ مَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْمَصَائِبِ ، وَلَوْ فَقَدَ أَحْبَابَهُ ، وَيَلْزَمُهُ فِي الْفَرَائِضِ حُبُّهَا وَإِرَادَتُهَا مِنْ جِهَةِ الطَّاعَةِ وَالثَّوَابِ .
الشَّرْحُ