وَإِنَّمَا تَجُوزُ التُّهْمَةُ وَتَصِحُّ بِأُمَنَاءَ وَإِنْ مَعَ نِسَاءٍ ، وَلَا يُحْكَمُ بِغَيْرِهِمْ وَلَوْ وَقَعَتْ بِهِ ، وَكَذَا زَوَالُهَا ، وَأَمَارَاتُهَا وُجُودُ بَعْضِ الشَّيْءِ أَوْ كُلِّهِ عِنْدَ مَنْ اُتُّهِمَ أَوْ شُوهِدَ عِنْدَهُ وَلَمْ يُوجَدْ ، أَوْ شُوهِدَ هُوَ فِي مَحَلِّ السَّرِقَةِ أَوْ الْوَاقِعَةِ ، أَوْ وَجَدَ فِيهِ سِلَاحَهُ أَوْ بَعْضَهُ أَوْ لِبَاسَهُ كَذَلِكَ أَوْ شُهِّرَ بِالسُّوءِ فِي ذَلِكَ الطَّرِيقِ .
الشَّرْحُ