فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 17437

( وَ ) أَقَلُّ مَا يُجْزِي عِنْدَنَا ( فِي مَسْحِ الرَّأْسِ ثَلَاثٌ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ ) تُمْسَحُ كُلُّ شَعْرَةٍ وَحْدَهَا مِنْ الثَّلَاثِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ ( فَأَكْثَرَ ) شَعْرًا أَوْ إصْبَعًا ( لَا أَقَلَّ ) ، كَأَنَّهُ قِيلَ فِي الْآيَةِ: امْسَحُوا بِشَعْرِ رُءُوسِكُمْ بِأَصَابِعِكُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَوْ لَمْ يَكُنْ حَيْثُ يَمْسَحُ فَمَوَاضِعُ ثَلَاثِ شَعَرَاتٍ ، وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَا يُجْزِي الْمَسْحُ بِإِصْبَعٍ أَوْ إصْبَعَيْنِ ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ يَجُوزُ ، وَلَعَلَّهُمْ أَرَادُوا إنْ مَسَحَ بِإِصْبَعٍ أَوْ إصْبَعَيْنِ ثُمَّ أَعَادَ لَهُمَا أَوْ لَهُمَا الْبَلَلَ وَمَسَحَ كَذَلِكَ لَكَفَى ، ( وَ ) فِي الْمَسْأَلَةِ خِلَافٌ عِنْدَ بَعْضِنَا وَعِنْدَ غَيْرِنَا هَكَذَا ، ( هَلْ الْوَاجِبُ كُلُّ الرَّأْسِ ؟ ) بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ وَقَدْ تُقْلَبُ أَلِفًا وَقَدْ تُسَهَّلُ ، ( أَوْ بَعْضُهُ ؟ وَ ) هَلْ ( يُحَدُّ ) الْبَعْضُ ( بِالرُّبْعِ أَوْ بِالثُّلُثِ أَوْ بِضِعْفِهِ ) ؟ وَهُوَ الثُّلُثَانِ ، وَهُوَ بِكَسْرِ الضَّادِ ( أَوْ لَا يُحَدُّ ) فَيُجْزِي أَقَلُّ قَلِيلٍ وَلَوْ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثِ شَعَرَاتٍ ؟ وَهَذَا وَالْأَوَّلُ هُمَا أَظْهَرُ الْأَقْوَالِ ( أَقْوَالٌ ، وَفِي وُجُوبِ التَّجْدِيدِ ) تَجْدِيدِ الْمَاءِ ( لِ ) أَجْلِ ( مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ قَوْلَانِ اُخْتِيرَ مِنْهُمَا عَدَمُهُ ) : أَيْ عَدَمُ وُجُوبِ التَّجْدِيدِ ، وَمَسْحُهُمَا سُنَّةٌ لَا فَرْضٌ عَلَى الصَّحِيحِ ، وَيَبْدَأُ مِنْ أَعْلَاهُمَا ، وَإِنْ بَدَأَ مِنْ أَسْفَلَ جَازَ ، وَكَيْفِيَّةُ عَدَمِ التَّجْدِيدِ أَنْ يَصُبَّ الْمَاءَ فِي يَدَيْهِ وَيَمْسَحَ بِهِمَا رَأْسَهُ ثُمَّ يَمْسَحَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ ، وَكَيْفِيَّةُ التَّجْدِيدِ أَنْ يَصُبَّ فِي يَدِهِ فَيَمْسَحَ رَأْسَهُ ثُمَّ يَصُبَّ فِي يَدَيْهِ فَيَمْسَحَ أُذُنَيْهِ بِهِمَا ، أَوْ يَصُبَّ فِي شِمَالِهِ فَمِنْهَا فِي يَمِينِهِ فَيَمْسَحَ بِهَا رَأْسَهُ ، ثُمَّ يَصُبَّ مِمَّا بَقِيَ فِيهَا فِي يَمِينِهِ وَيَمْسَحَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ .

وَإِنْ بَلَّ يُمْنَاهُ وَمَسَحَ بِهَا رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ أَجْزَأَهُ وَهُوَ عَدَمُ تَجْدِيدٍ ، وَإِنْ صَبَّ فِي الشِّمَالِ وَصَبَّ مِنْهَا فِي الْيَمِينِ فَمَسَحَ بِهَا رَأْسَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت