وَعِزَّتِكَ إنَّكَ لِتُعْصَى ثُمَّ تُسْبِغُ النِّعْمَةَ حَتَّى كَأَنَّكَ يَا رَبَّنَا لَا تَغْضَبُ ، وَالْحَمْقَى وَالْمَغْرُورُونَ لَا يَسْمَعُونَ ذَلِكَ بَلْ يَسْمَعُونَ أَسْبَابَ الْخَوْفِ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ لَا يَصْلُحُ إلَّا عَلَى الْخَوْفِ كَالْعَبْدِ السُّوءِ وَالصَّبِيِّ الْعَرِمِ ، لَا يَسْتَقِيمُ إلَّا بِالسَّوْطِ وَخُشُونَةِ الْكَلَامِ ؟ ، .
الشَّرْحُ