فهرس الكتاب

الصفحة 16391 من 17437

وَعِزَّتِكَ إنَّكَ لِتُعْصَى ثُمَّ تُسْبِغُ النِّعْمَةَ حَتَّى كَأَنَّكَ يَا رَبَّنَا لَا تَغْضَبُ ، وَالْحَمْقَى وَالْمَغْرُورُونَ لَا يَسْمَعُونَ ذَلِكَ بَلْ يَسْمَعُونَ أَسْبَابَ الْخَوْفِ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ لَا يَصْلُحُ إلَّا عَلَى الْخَوْفِ كَالْعَبْدِ السُّوءِ وَالصَّبِيِّ الْعَرِمِ ، لَا يَسْتَقِيمُ إلَّا بِالسَّوْطِ وَخُشُونَةِ الْكَلَامِ ؟ ، .

الشَّرْحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت