وَيُلَامُ عَلَى تَقْصِيرٍ فِيمَا لَزِمَهُ وَيُمْدَحُ عَلَى الْجَمِيلِ وَالْإِحْسَانِ مَا لَمْ يَعْتَقِدْ نَفْيَهُمَا عَنْهُ أَيْضًا وَلَا يَثِقُ بِمَا فِي يَدِهِ أَوْ غَيْرِهِ دُونَ مُوَالَاةٍ وَلَا بِحُرْمَتِهِ أَوْ قُدْرَتِهِ إلَّا إنْ تَيَقَّنَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَأَنَّهُ الْمُعْطِي لَهُ وَلَوْ شَاءَ لَأَزَالَهُ عَنْهُ .
الشَّرْحُ