وَيَجِبُ حُبُّ الْعَذَابِ الْآجِلِ لَهُ وَيُجْزِي قَصْدُ صِنْفٍ مِنْهُ لَا أَنْ يَكْرَهَ لَهُ غَيْرَهُ وَلَزِمَ أَيْضًا أَنْ لَا يُحِبَّ لَهُ الْمَنَافِعَ الْأُخْرَوِيَّةَ لَا أَنْ تُكْرَهَ لَهُ إلَّا إنْ خَطَرَتْ عَلَى بَالِهِ وَلَا يُقَالُ لِمَنْ لَا كَبِيرَةَ مَعَهُ إنَّهُ مِنْ الْعَاصِينَ .
الشَّرْحُ