فهرس الكتاب

الصفحة 16282 من 17437

بَيْنَنَا ابْنَ أَبِي ذُؤَيْبٍ ، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِابْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ: مَا تَقُولُ فِي بَنِي فُلَانٍ ؟ قَالَ: أَشْرَارٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ أَشْرَارٍ ، قَالُوا: سَلْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ وَكَانَ عَامِلَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ ؟ قَالَ: يَأْخُذُ بِالْإِحْنَةِ وَيَقْضِي بِالْهَوَى ، قَالَ الْحَسَنُ وَهُوَ حَاضِرٌ وَاَللَّهِ لَوْ سَأَلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ نَفْسِهِ لَرَمَاهُ بِدَاهِيَةٍ ، قَالَ: مَا تَقُولُ فِي ؟ قَالَ: اعْفِنِي ، قَالَ: لَا بُدَّ أَنْ تَقُولَ ، قَالَ: لَا تَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ وَلَا تَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ، قَالَ: فَتَغَيَّرَ وَجْهُ أَبِي جَعْفَرٍ ، فَقَامَ إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صَاحِبُ الْمَوْصِلِ فَقَالَ: طَهِّرْنِي بِدَمِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي ذُؤَيْبٍ: اُقْعُدْ يَا بُنَيَّ فَلَيْسَ فِي دَمِ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ طَهُورٌ .

وَدَخَلَ أَبُو النَّصْرِ سَالِمٌ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى عَامِلِ الْخَلِيفَةِ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا النَّصْرِ إنَّهُ تَأْتِينَا كُتُبٌ مِنْ عِنْدِ الْخَلِيفَةِ فِيهَا وَفِيهَا وَلَا نَجِدُ بُدًّا مِنْ إنْقَاذِهَا فَمَا تَرَى ؟ قَالَ: قَدْ أَتَاكَ كِتَابُ اللَّهِ قَبْلَ كِتَابِ الْخَلِيفَةِ فَأَيُّهُمَا اتَّبَعْتَ كُنْتَ مِنْ أَهْلِهِ .

وَرُوِيَ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ خَطَبَ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إنَّمَا الْخُطْبَةُ بَعْدَهَا ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: اُتْرُكْ ذَلِكَ يَا فُلَانُ ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ إنْ قَدَرَ وَإِلَّا فَبِلِسَانِهِ وَإِلَّا فَبِقَلْبِهِ } وَفِي الْقَنَاطِرِ عَنْ الْغَزَالِيِّ إنَّ الْمَهْدِيَّ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ لَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَلَمَّا أَخَذَ فِي الطَّوَافِ نُحِّيَ لَهُ النَّاسُ عَنْ الْبَيْتِ فَوَثَبَ إلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْزُوقٍ فَلَبَّبَهُ بِرِدَائِهِ ثُمَّ هَزَّهُ فَقَالَ لَهُ: اُنْظُرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت