فهرس الكتاب

الصفحة 16175 من 17437

تَوَاضَعَ لِغَنِيٍّ لِيَنَالَ مَا عِنْدَهُ أَحْبَطَ اللَّهُ ثُلُثَيْ دِينِهِ ، وَأَمَّا إذَا كَانَ السُّؤَالُ لِنَازِلَةٍ وَفَاقَةٍ حَالَّةٍ فَلَا حَرَجَ فِي السُّؤَالِ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {: مَنْ سَأَلَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى جَاءَتْ مَسْأَلَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِهِ خُدُوشًا أَوْ خُمُوشًا أَوْ خُرُوشًا قِيلَ: وَمَا الْغِنَى ؟ قَالَ: خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ عَدْلُهَا ذَهَبًا } ، كَمَا فِي الْإِيضَاحِ ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {: مَنْ سَأَلَ وَمَعَهُ أُوقِيَّةٌ فَقَدْ سَأَلَ النَّاسَ إلْحَافًا } كَمَا فِي الْإِيضَاحِ ، وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُغْنِيهِ ؟ قَالَ: خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنْ الذَّهَبِ ، زَادَ هِشَامٌ: وَهِيَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا } ، وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {: مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ فَقَدْ أَلْحَفَ ، } وَأَخْرُجَ النَّسَائِيّ: { مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَهُوَ مُلْحِفٌ } وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا فَلْيَسْتَقْلِلْ أَوْ يَسْتَكْثِرْ } ، وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ: { لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إلْحَافًا } إنَّهُ إذَا كَانَ عِنْدَهُ غَدَاءٌ لَا يَسْأَل عَشَاءً ، وَإِذَا كَانَ عِنْدَهُ عَشَاءٌ لَا يَسْأَلُ غَدَاءً ، وَكَذَا رَوَى جَمَاعَةٌ كَصَاحِبِ الْوَسِيطِ وَغَيْرِهِ ، وَإِنْ سَأَلَ وَلَهُ ذَلِكَ فَقَدْ سَأَلَ إلْحَافًا ، وَأَخْرَجَ الشَّيْخُ هُودٌ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ {: مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعُونَ ثُمَّ سَأَلَ فَقَدْ أَلْحَفَ } .

وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت