فهرس الكتاب

الصفحة 16174 من 17437

لِلَّهِ فَلَوْ لَمْ تَكُنْ لَكَ إلَيْهِ حَاجَةٌ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ عَنْ فُلَانٍ وَعَنْ فُلَانٍ .

وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ: اسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ فَأَنْتَ مِثْلُهُ ، وَاحْتَجْ إلَى مَنْ شِئْتَ فَأَنْتَ أَسِيرُهُ ، وَأَحْسِنْ إلَى مَنْ شِئْتَ فَأَنْتَ أَمِيرُهُ ، وَيُقَالُ: اُتْرُكْ الطَّمَعَ يَتْرُكَ الْفَقْرُ ، وَاحْمِلْ نَفْسَكَ عَلَى مَالِكِ يَحْمِلْكَ ، وَانْزِعْ الطَّمَعَ مِنْ قَلْبِكَ تَحِلَّ الْقَيْدَ مِنْ رِجْلِكَ ، وَيُقَالُ: مَنْ طَمِعَ فِي مَالِ غَيْرِهِ نُزِعَتْ الْبَرَكَةُ مِنْ مَالِهِ وَيُقَالُ: مَنْ تَرَكَ سُؤَالَ النَّاسِ عَزَّ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ إذَا افْتَقَرْتَ فَافْزَعْ إلَى رَبِّكَ وَحْدَهُ فَادْعُهُ وَتَضَرَّعْ إلَيْهِ وَاسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِهِ وَخَزَائِنِهِ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا غَيْرُهُ ، وَلَا تَسْأَلْ النَّاسَ فَتَهُنْ عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُعْطُوكَ شَيْئًا ، وَيُقَالُ: الْمَسْأَلَةُ إمَّا مُحَرَّمَةٌ وَهِيَ مَسْأَلَةُ مَنْ أَظْهَرَ عَلَى نَفْسِهِ مَا لَيْسَ بِهِ كَإِظْهَارِ فَقْرٍ وَلَيْسَ بِفَقِيرٍ ، وَإِظْهَارِ أَنَّهُ فُلَانٌ أَوْ مِنْ بَنِي فُلَانٍ أَوْ أَنَّهُ يُرِيدُ التَّزَوُّجَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، فَكَذَلِكَ أَكْلُ مَالِ النَّاسِ بِالْخُدْعَةِ ، وَإِمَّا مُبَاحَةٌ وَهِيَ مَسْأَلَةُ مَنْ لَا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ وَذَلِكَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {: مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَهَنَّمَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُغْنِيهِ ؟ قَالَ: مَا يُغَدِّيهِ أَوْ مَا يُعَشِّيهِ } ، وَإِمَّا مَكْرُوهَةٌ وَهِيَ مَسْأَلَةُ مَنْ لَهُ أُوقِيَّةٌ وَهِيَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا .

وَاَلَّذِي يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ: التَّعَفُّفُ عَنْ السُّؤَالِ وَصِيَانَةُ النَّفْسِ وَالتَّجَمُّلُ بِحُسْنِ الْحَالِ ، وَيُقَالُ: مَنْ فَتْحَ عَلَى نَفْسِهِ بَابًا مِنْ الْمَسْأَلَةِ فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَبْعِينَ بَابًا مِنْ الْفَقْرِ ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَدَنَّسَ بِمَطَالِبِ الشُّؤْمِ وَمَطَالِعِ اللَّوْمِ وَيَتَضَرَّعَ إلَى الْأَرْذَالِ ، وَيُقَالُ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت