فهرس الكتاب

الصفحة 16137 من 17437

اتَّخَذَتْ خَلِيلًا وَهِيَ تُرِيدُ قَتْلَكَ أَتُرِيدُ أَنْ أُبَيِّنَ لَكَ ذَلِكَ ؟ .

قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَتَنَاوَمَ لَهَا ، يَعْنِي: اجْعَلْ نَفْسَكَ كَالنَّائِمِ فَفَعَلَ ، فَجَاءَتْ الْمَرْأَةُ بِالْمُوسَى لِتَحْلِقَ الشَّعَرَاتِ فَظَنَّ الزَّوْجُ أَنَّهَا تُرِيدُ قَتْلَهُ فَأَخَذَ مِنْهَا الْمُوسَى فَذَبَحَهَا ، فَجَاءَ أَوْلِيَاؤُهَا فَقَتَلُوهُ بِهَا وَوَقَعَ الْقِتَالُ بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ .

وَعَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ: مَنْ نَقَلَ إلَيْكَ حَدِيثًا فَاعْلَمْ أَنَّهُ يَنْقُلُ حَدِيثَكَ إلَى غَيْرِكَ ، وَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَذَكَرَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ: إنْ شِئْتَ نَظَرْنَا فِي أَمْرِكَ فَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ: { إنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ } الْآيَةَ ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ: { هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ } ، وَإِنْ شِئْتَ عَفَوْنَا عَنْكَ ، قَالَ: الْعَفْوُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَعُودُ إلَى مِثْلِ هَذَا .

وَزَارَ حَكِيمًا بَعْضُ أَصْدِقَائِهِ فَذَكَرَ عَنْ بَعْضِ أَصْدِقَائِهِ فَقَالَ لَهُ: قَدْ أَبْطَأْتَ فِي الزِّيَارَةِ وَأَتَيْتَنِي بِثَلَاثِ جِنَايَاتٍ: بَغَّضْتَ إلَيَّ أَخِي وَأَشْغَلْتَ قَلْبِي الْفَارِغَ وَاتَّهَمْتَ نَفْسَكَ الْأَمِينَةَ ، وَرُوِيَ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ كَانَ جَالِسًا وَعِنْدَهُ الزُّهْرِيُّ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ سُلَيْمَانُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ فِي كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا قُلْتُ وَلَا فَعَلْتُ ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: إنَّ الَّذِي أَخْبَرَنِي صَادِقٌ ، فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّ: لَا يَكُونُ النَّمَّامُ صَادِقًا ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: صَدَقْتَ ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: اذْهَبْ بِسَلَامٍ .

وَالنَّمَّامُ مِنْ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ، وَمِنْ الَّذِينَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ، وَمِنْ الَّذِينَ يَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ، وَسَعَى رَجُلٌ إلَى عَلِيٍّ بِرَجُلٍ فَقَالَ: يَا هَذَا نَحْنُ نَسْأَلُ عَمَّا قُلْتَ فَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا مَقَتْنَاكَ ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا عَاقَبْنَاكَ ، وَإِنْ شِئْتَ الْإِقَالَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت