( وَيُمَضْمِضُ بِإِدْخَالِ السَّبَّابَةِ ) مِنْ الشِّمَالِ ، وَيُجْزِي مِنْ الْيَمِينِ ، وَيُجْزِي غَيْرُهَا ، وَإِنْ أَخْرَجَ الْمَاءَ قَبْلَ أَنْ يُمَضْمِضَ لَمْ يَجُزْ ، وَقِيلَ الْمَضْمَضَةُ تَحْرِيكُ الْمَاءِ فِي الْفَمِ بِلَا إصْبَعٍ ، ثُمَّ تَدْخُلُ الْإِصْبَعُ ، وَيَحْتَمِلُهُ الْكَلَامُ ، أَيْ يُمَضْمِضُ مَعَ إدْخَالِ السَّبَّابَةِ ، أَيْ قَبْلَهُ بِاتِّصَالٍ وَيَصُبُّ مَاءً فِيهِ قُدَّامَهُ ، وَقِيلَ عَلَى كَفِّهِ الْأَيْسَرِ ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، وَالسَّبَّابَةُ الْإِصْبَعُ التَّالِيَةُ لِلْإِبْهَامِ ، ( فِي شِدْقِهِ ) بِكَسْرِ الشِّينِ وَيَجُوزُ فَتْحُهَا: دَاخِلِ الْخَدِّ ( الْأَيْمَنِ آخِذًا مِنْ رَبَاعِيَتِهِ ) الْعُلْيَا ، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ: السِّنِّ بَيْنَ الثَّنِيَّةِ وَالنَّابِ ( مَارًّا بِأَضْرَاسِهِ الْعُلْيَا ) وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِلْأَضْرَاسِ وَالرَّبَاعِيَةِ ، وَلَوْ اخْتَلَفَ لَفْظُ الْحَرْفَيْنِ الْجَارَّيْنِ لَهُمَا وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَ بَعْضٍ وَيُقْطَعُ عِنْدَ الْغَيْرِ ، وَبِأَضْرَاسِهِ السُّفْلَى ( إلَى رَبَاعِيَتِهِ السُّفْلَى ، ثُمَّ ) الشِّدْقِ ( الْأَيْسَرِ كَذَلِكَ ) يُدْخِلُ السَّبَّابَةَ فِيهِ آخِذًا مِنْ رَبَاعِيَتِهِ الْعُلْيَا مَارًّا بِأَضْرَاسِهِ الْعُلْيَا وَبِأَضْرَاسِهِ السُّفْلَى إلَى رَبَاعِيَتِهِ السُّفْلَى ، وَذَلِكَ بَعْدَ قَصْدِ الثَّنَايَا وَهِيَ الْمُقَدِّمَتَانِ مِنْ فَوْقُ وَالْمُقَدَّمَتَانِ مِنْ تَحْتُ ، أَوْ يَقْصِدُهُنَّ آخِرًا ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُنَّ بَيْنَ الرَّبَاعِيَاتُ ، وَإِنْ شَاءَ بَدَأَ مِنْ الثَّنِيَّةِ وَانْتَهَى لِلثَّنِيَّةِ فَوْقَ وَتَحْتَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ ، وَإِنْ ابْتَدَأَ بِالْجِهَةِ الْيُسْرَى جَازَ إنْ لَمْ يَقْصِدْ خِلَافَ السُّنَّةِ ، ( ثُمَّ يَسْتَوْعِبُ الْوَجْهَ ) ( مِنْ مَنْبَتِ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْبَاءِ مَكَانِ النَّبْتِ ( الشَّعْرِ الْمُعْتَادِ ) ، قِيلَ يَغْسِلُ بَعْضَ الْمَنْبَتِ لِيَتَحَقَّقَ التَّعْمِيمُ فَلَا يَصْلُحُ الْأَصْلَعُ وَلَا الْأَغَمُّ مِنْ مَنْبَتِ شَعْرِهِمَا: الْأَصْلَعُ يَتْرُكُ مَا فَوْقَ الْمَنْبَتِ الْمُعْتَادِ ، وَالْأَغَمُّ يَغْسِلُ مَنْبَتَ شَعْرِهِ مِنْ الْجَبْهَةِ إلَى الْمَنْبَتِ الْمُعْتَادِ