وَيُمَضْمِضُ بِإِدْخَالِ السَّبَّابَةِ فِي شِدْقِهِ الْأَيْمَنِ آخِذًا مِنْ رَبَاعِيَتِهِ مَارًّا بِأَضْرَاسِهِ الْعُلْيَا إلَى رَبَاعِيَتِهِ السُّفْلَى ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ كَذَلِكَ ثُمَّ يَسْتَوْعِبُ الْوَجْهَ مِنْ مَنْبَتِ الشَّعْرِ الْمُعْتَادِ لِمُنْتَهَى الذَّقَنِ طُولًا وَمِنْ الْأُذُنِ إلَى الْأُذُنِ عَرْضًا ثُمَّ يُمْنَاهُ مِنْ كَفِّهَا لِمِرْفَقِهَا ظَاهِرًا فَبَاطِنًا ثُمَّ يَجْمَعُهَا ، ثُمَّ يُسْرَاهُ بَاطِنًا فَظَاهِرًا فَجَمْعًا وَيُجْزِيهِ الْغَسْلُ وَإِنْ بِكَعُودٍ أَوْ حَجَرٍ لَا بِغَيْرِ نَفْسِهِ .
الشَّرْحُ