فهرس الكتاب

الصفحة 15942 من 17437

الْوَهَّابِ فَقَبِلَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَقَّ وَتَبَيَّنَ لَهُ وَظَاهِرُ خُرُوجِهِ بِالسَّيْفِ أَنَّهُ أَرَادَ الْقَتْلَ عَلَى وِلَايَةِ الْأَشْخَاصِ وَهُوَ مُشْكِلٌ وَلَعَلَّهُ أَرَادَ الْخُرُوجَ وَالِاعْتِزَالَ عَنْهُ لَا الْقَتْلَ وَالْقِتَالَ كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ لِإِمَامِهِ أَوْ وَالِيهِ فِي مَغْضَبَةٍ خُذْ خَاتَمَكَ أَوْ أَرَادَ وِلَايَةَ الْأَشْخَاصِ الْمَنْصُوصِ عَلَيْهَا أَوْ رَأَى بِاجْتِهَادِهِ أَنَّ الْمَنْظُورَ إلَيْهِ يُهْدَرُ دَمُهُ إذَا خَالَفَ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الدَّعْوَةِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ وَجَعَلَنِي مِنْهُمْ وَجَزَمَ أَبُو بَكْرٍ بِقِتَالِ مَانِعِ الزَّكَاةِ وَثَبَتَ أَنَّ تَارِكَ الصَّلَاةِ يُقْتَلُ بَعْدَ أَنْ يُطْلَبَ إلَى التَّوْبَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَلَا بَأْسَ بِالزِّيَادَةِ عَلَى الْمَرَّةِ .

وَقِيلَ يُقْتَلُ بِلَا اسْتِتَابَةٍ وَإِنْ تَابَ نَجَا مِنْ الْقَتْلِ وَقِيلَ يُضْرَبُ تَارِكُ الصَّلَاةِ نَكَالًا وَقِيلَ يُضْرَبُ تَعْزِيرًا وَقِيلَ يُؤَدَّبُ وَيُسْجَنُ وَإِنْ كَانَ تَارِكُهَا امْرَأَةً فَقِيلَ تُقْتَلُ وَقِيلَ لَا تُقْتَلُ وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ كَمَا اُخْتُلِفَ فِي قَتْلِ الْمُرْتَدَّةِ وَتِلْكَ الْأَقْوَالُ فِي الْمَرْأَةِ كَمَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ وَذَلِكَ فِي تَرْكِ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ غَيْرَ الْوِتْرِ مِمَّنْ بَلَغَ وَصَحَّ عَقْلُهُ وَالْكَلَامُ عَلَى ذَلِكَ فِي مَحِلِّهِ وَفِي سُبُوغِ النِّعَمِ مَنْ أَرَادَ إبَاحَةَ حُرْمَةِ إنْسَانٍ وَبِقُرْبِهِ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى تَنْجِيَتِهِ وَجَبَ أَنْ يُنْجِيَهُ بِالنَّفْسِ وَالْمَالِ وَالسِّلَاحِ وَكَذَا اثْنَانِ فَصَاعِدًا إذَا أَرَادَا ظُلْمًا أَوْ أُرِيدَ ظُلْمُهُمَا وَإِنْ اسْتَغَاثَ وَجَبَ عَلَى مَنْ اسْتَغَاثَ بِهِ وَفِي"الدِّيوَانِ"يَجِبُ عَلَى مَنْ قَدَرَ أَنْ يُنْجِيَ مَنْ أَخَذَهُ الظَّلَمَةُ وَإِنْ قَالُوا أَعْطِنَا الْمَالَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ أَوْ غَيْرَكَ فَلَا يَلْزَمُهُ الْإِعْطَاءُ وَإِنْ قَالُوا احْلِفْ بِكَذَا وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ حَلَفَ وَلَا يَحْنَثُ وَإِنْ قَالُوا احْلِفْ عَلَيْهِ حَلَفَ وَحَنِثَ وَإِنْ قَالُوا تَزَوَّجْ هَذِهِ الْمَرْأَةَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ أَوْ قَتَلْنَاهَا أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت