وَذَمِّ الْمَكْرِ وَالْخَدِيعَةِ وَلَا يُوصَفُ بِهِمَا أَيْضًا وَمَعْنَاهُمَا إظْهَارُ حُسْنٍ لِمُسِيءٍ عَلَى أَنْ يُسَاءَ إلَيْهِ بِلَا مُبِيحٍ وَقَدْ يَكُونَانِ بِلَا مُجَازَاةٍ ، وَجَازَا فِي حَرْبٍ مُبَاحَةٍ كَكَذِبٍ بَيْنَ أَخَوَيْنِ تَشَاجَرَا أَوْ زَوْجَيْنِ عَلَى صُلْحٍ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ أَهْلِ حَرْبٍ مُبَاحَةٍ .
الشَّرْحُ