تَعَصُّبٍ لَهُ ( مِنْ قَصْدِهِمْ ) أَوْ يَكْرَهُ أَنْ يَنَالَ عَدُوُّهُمْ مَا قَصَدُوا وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّ الْحَمِيَّةَ وَالْعَصَبِيَّةَ إعَانَةُ الْمُبْطِلِ عَلَى بَاطِلِهِ بِلِسَانِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ بَدَنِهِ أَوْ بِمَنْ تَحْتَ يَدِهِ كَوَلَدِهِ أَوْ مَنْعُهُ مِمَّنْ يُطَالِبُهُ بِحَقٍّ أَوْ بِإِخْرَاجِ حَدٍّ فَعَلَى مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ هُمَا مِنْ أَفْعَالِ الْقُلُوبِ وَعَلَى مَا ذَكَرْتُهُ هُمَا مِنْ أَفْعَالِ الْجَوَارِحِ وَمَا ذَكَرْتُهُ مِنْ لَوَازِمِ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ .