فهرس الكتاب

الصفحة 15903 من 17437

بِقَوْلِهِ وَهُوَ ( حُبُّ قَوْمٍ ) أَوْ اثْنَيْنِ أَوْ وَاحِدٍ ( عَلَى سُوءِ فِعْلِهِمْ ) أَوْ فِعْلِهِمَا أَوْ فِعْلِهِ فِي الْمَالِ أَوْ فِي الْبَدَنِ كَالْقَتْلِ وَالزِّنَا أَوْ فِي الْعِرْضِ سَوَاءٌ كَانُوا قُرَبَاءَ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ أَوْ بُعَدَاءَ أَحْبَابًا أَوْ بُغَضَاءَ أَعْدَاءً أَوْ أَصْدِقَاءَ وَذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ يُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَ عَدُوُّهُ سُوءًا لِعَدُوِّهِ الْآخَرِ أَوْ لِغَيْرِ عَدُوِّهِ الْآخَرِ بِغَرَضٍ لَهُ وَسَوَاءٌ عَلِمَ مَنْ يَتَعَصَّبُ لَهُ أَوْ لَمْ يَعْلَمْهُ مِثْلُ أَنْ يَسْمَعَ بِأَنَّ قَوْمًا فَعَلُوا كَذَا فَيُحِبُّهُمْ عَلَى فِعْلِهِمْ وَيَتَعَصَّبُ لَهُمْ وَهُوَ سُوءٌ وَلَا يَعْرِفُهُمْ وَمِثْلُ أَنْ يُحِبَّ مَنْ يَفْعَلُ كَذَا مِنْ السُّوءِ .

( وَإِنْ ) كَانَ الْفِعْلُ يَقَعُ إنْ شَاءَ اللَّهُ ( فِي ) زَمَانٍ ( آتٍ ) أَيْ مُسْتَقْبَلٍ ( أَوْ بِتَمَنِّيهِ لَهُمْ ) عَطْفُ تَوَهُّمٍ كَأَنَّهُ قَالَ وَهُمَا يَتَصَوَّرَانِ بِحُبِّ قَوْمٍ إلَخْ أَوْ بِتَمَنِّيهِ لَهُمْ أَوْ بِتَمَنِّي سُوءِ الْفِعْلِ لَهُمْ ( أَوْ إرَادَةِ ) أَيْ حُبِّ ( مُعِينِهِمْ عَلَيْهِ ) بِكَلَامٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ مَالٍ ثُمَّ رَأَيْتُهُ قَالَ ( وَإِنْ بِمَالِهِ أَوْ بِحُزْنٍ ) هَذَانِ الْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ الْأَخِيرَانِ مَعْطُوفَانِ عَلَى قَوْلِهِ بِتَمَنِّيهِ أَعْنِي قَوْلَهُ بِحُزْنٍ ( عَلَى بَلَاءٍ نَزَلَ بِهِمْ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى سُوءِ فِعْلِهِمْ أَيْ نَزَلَ بِهِمْ لِأَجْلِ سُوءِ فِعْلِهِمْ بِأَنْ ظَهَرَ لَهُ أَوْ ظَنَّ أَنَّ الْبَلَاءَ نَزَلَ بِهِمْ لِأَجْلِ سُوءِ فِعْلِهِمْ مِنْ اللَّهِ أَوْ مِنْ مَخْلُوقٍ وَحَزِنَ لِذَلِكَ ( أَوْ بِفَرَحٍ عَلَى نَيْلٍ مِنْ عَدُوِّهِمْ ) إذَا كَانَ الْفَرَحُ لِأَجْلِ أَنَّهُمْ أَعْدَاءُ مَنْ يُحِبُّ سَوَاءٌ كَانَ النَّائِلُ أَصْحَابُ السُّوءِ أَمْ غَيْرُهُمْ ( أَوْ بِحُبِّ إضْرَارِهِمْ ) أَيْ بِحُبِّ إضْرَارِ أَعْدَائِهِمْ سَوَاءٌ أَحَبَّ أَنْ يَضُرَّهُمْ مَنْ تَعَصَّبَ لَهُ وَحَامَى أَوْ أَنْ يَضُرَّهُمْ غَيْرُهُ لَكِنْ أَحَبَّ ذَلِكَ لِأَجْلِ مَنْ تَعَصَّبَ لَهُ ( أَوْ يَكْرَهُ ) أَنْ يَنْفَعَ مَنْ تَعَصَّبَ لَهُ عَدُوُّهُمْ أَوْ أَنْ يَنْفَعَهُمْ غَيْرُهُ أَوْ يَكْرَهُ ( مَا يَفُوتُهُمْ ) أَيْ مَا يَفُوتُ مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت