فهرس الكتاب

الصفحة 15752 من 17437

مُطْلَقًا كَأَنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ حِقْدٌ غَيْرَ مَعْصِيَةٍ مَعَ أَنَّهُ قَدْ لَوَّحَ إلَيْهِ لِأَنَّ غَيْرَ الْكَبِيرِ يُصَدَّقُ بِالذَّنْبِ الصَّغِيرِ وَعَدَمِ الذَّنْبِ ، خَصَّ الْمُسْلِمَ بِالذِّكْرِ اعْتِنَاءً بِهِ لِعِظَمِ شَأْنِهِ ، وَإِلَّا فَالْحِقْدُ أَيْضًا عَلَى الْمُنَافِقِ وَالْمُشْرِكِ حَرَامٌ إذَا كَانَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَيَكُونُ حَلَالًا أَيْضًا مَكْرُوهًا بِحَسَبِ الْأَقْسَامِ الَّتِي يَذْكُرُهَا الْمُصَنِّفُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت