مُوجِبَتَيْنِ لِلْقَصْرِ ، وَوَجْهُ الثَّالِثِ أَنَّهُ إنَّمَا يَكُونُ التَّمَامُ بِثُبُوتِ نِيَّةِ التَّوْطِينِ فَإِذَا انْتَفَى الثُّبُوتُ فَالْمَوْضِعُ كَغَيْرِهِ مِنْ الْمَوَاضِعِ ( وَكَذَا ) فِي ( الْخُلْفِ عَبْدٌ خَرَجَ مِنْ مِلْكِ سَيِّدٍ وَرَاجِعَةٌ ) أَيْ ذَاهِبَةٌ ( لِوَطَنِ زَوْجِهَا ) هَلْ يُتِمَّانِ فِي وَطَنِ السَّيِّدِ الْأَوَّلِ وَالْأَبِ مَا لَمْ يَخْرُجَا الْأَمْيَالَ وَيَقْصُرَا ؟ أَوْ مَا لَمْ يَخْرُجَاهَا ؟ أَوْ يَقْصُرَا وَلَوْ لَمْ يَخْرُجَا ؟ أَقْوَالٌ ( وَصِغَارُ ) مُبْتَدَأٌ ( الْعَبِيدِ ) أَيْ صِغَارُهُمْ عَبِيدٌ ، فَالْإِضَافَةُ لِلْبَيَانِ ، أَوْ صِغَارُهُمْ بَعْضُ عَبِيدٍ ، فَالْإِضَافَةُ لِلتَّبْعِيضِ ، وَمَنْ أَجَازَ إضَافَةَ صِفَةٍ لِمَوْصُوفٍ فَذَلِكَ عِنْدَهُ فِي نِيَّةِ قَوْلِكَ: وَالْعَبِيدُ الصِّغَارُ ، وَالصَّغِيرُ ، هُوَ مَنْ لَمْ يَبْلُغْ ، وَالْمُرَادُ مَا يَعُمُّ الْإِنَاثَ ( إذَا بَلَغُوا فِي مِلْكِ مَنْ انْتَقَلُوا إلَيْهِ وَهُوَ مُسَافِرٌ ) الْجُمْلَةُ فِي حَالِ الْهَاءِ ( كَصَغِيرَةٍ ) خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ ، وَالْجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ ، وَالْكَافُ لِمُجَرَّدِ التَّنْظِيرِ ، ( أَجَازَتْ نِكَاحًا لِنِكَاحِهَا ) وَهُوَ حَضَرِيٌّ وَطَنُهُ غَيْرُ وَطَنِ أَبِيهَا ( بَعْدَ الْبُلُوغِ كَذَلِكَ ) الْمَذْكُورُ .