وَلَا يَتَبَرَّأُ مِنْ نَفْسِهِ عَلَى سُوءٍ فَعَلَهُ ، وَلَا يَلْزَمُهُ حُبُّ بَرَاءَةِ مُتَبَرِّئٍ مِنْهُ عَلَيْهِ أَوْ دَاعٍ عَلَيْهِ بِضُرِّ الْآخِرَةِ ، وَلَوْ اسْتَوْجَبَهُ ، وَلَا كَرَاهَةُ مُثْنٍ عَلَيْهِ بِخَيْرٍ فِيمَا لَيْسَ لَهُ أَنْ يُحِبَّهُ .
الشَّرْحُ