فهرس الكتاب

الصفحة 15606 من 17437

( وَحَرُمَا ) أَيْ الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ ( إلَّا فِي قِتَالٍ مُبَاحٍ ) أَيْ غَيْرِ حَرَامٍ وَهُوَ طَاعَةٌ وَاجِبَةٌ أَوْ عِبَادَةٌ مُسْتَحَبَّةٌ لَكِنْ سَمَّاهُ مُبَاحًا مِنْ حَيْثُ إنَّهُ غَيْرُ حَرَامٍ فَيَجُوزُ الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي الْقِتَالِ الْمُبَاحِ بِمَا كَانَ وَبِمَا لَمْ يَكُنْ ، لَكِنْ عَلَى الْمَعْرَضَةِ أَوْ بِالْكَذِبِ لِجَوَازِهِ فِي الْقِتَالِ وَالْإِصْلَاحِ وَنَحْوِهِ لَكِنَّ الْمَعْرَضَةَ أَوْلَى مِنْ الْكَذِبِ حَيْثُ جَازَ ، وَجَازَ الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ عَلَى الْعَدُوِّ فِي الْقِتَالِ الْمُبَاحِ ، وَيَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يُفَاخِرَ عَلَى الْعَدُوِّ وَيُخَايِلَهُ قَبْلَ الْقِتَالِ إرْهَابًا لَهُ ، وَجَازَ ذَلِكَ بِمَا أَمْكَنَ ( وَإِنْ ) كَانَ الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي الْقِتَالِ الْمُبَاحِ ( بِفِعْلِ الْغَيْرِ وَبِذِكْرِ مَآثِرِ الْآبَاءِ ) أَيْ خَصَائِصِهِمْ جَمْعُ مَأْثُرَةٌ أَيْ مَا يَخْتَصُّونَ بِهِ مِنْ خِصَالٍ حِسَانٍ ( وَبِ ) قَوْلِهِ ( أَنَا الَّذِي عُرِفَتْ شَجَاعَتُهُ ) وَبِأَنَا الَّذِي فَعَلَ كَذَا يَوْمَ كَذَا ( وَنَحْوَ ذَلِكَ ) كَقَوْلِ عَلِيٍّ أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ .

( وَبِكُلِّ مَا صَدَقَ فِيهِ ) بِتَحْقِيقٍ أَوْ بِمَعْرَضَةٍ وَلَمْ يَذْكُرْ الْكَذِبَ مَعَ أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْحَرْبِ اخْتِيَارًا لِجَانِبِ الِانْتِقَالِ عَنْهُ إلَى الْمَعْرَضَةِ فَإِنَّهَا أَوْلَى كَمَا عَلِمْتَ ، وَقَدْ تُسَمَّى كَذِبًا لِظَاهِرِهَا مَعَ أَنَّهَا صِدْقٌ لِبَاطِنِهَا ( بِلَا قَصْدِ فَخْرٍ ) عَلَى غَيْرِ الْعَدُوِّ بِلَا قَصْدِ الْفَخْرِ مِنْ قَلْبِهِ بَلْ يُفَاخِرُ مِنْ لِسَانِهِ عَلَى مُجَرَّدِ قَصْدِ إهَانَةِ الْعَدُوِّ وَقَدْرِهِ ( وَمَدْحُ ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُهُ جَائِزٌ: ( مُبْتَدَعٍ ) كَمَنْ يَقُولُ مِنْ الْجُهَلَاءِ لَا وُضُوءَ عَلَى الْمَرْأَةِ ، وَيُطْلِقُ بِلَا تَقْيِيدِ وُجُودِ عُذْرٍ ، وَكَمَنْ يَذِمُّ مَنْ يُسَلِّمُ عِنْدَ الْمُلَاقَاةِ أَوْ عِنْدَ دُخُولِ الدَّارِ لِأَجْلِ تَسْلِيمِهِ ، وَكَمَنْ يَقُولُ بِالرُّؤْيَةِ وَأَصْحَابِ الدِّيَانَاتِ مِنْ الْمُخَالِفِينَ ( أَوْ ذِي مُنْكَرٍ ) كَبِيرَةٍ أَوْ صَغِيرَةٍ كَتَرْكِ صَلَاةٍ أَوْ حَجٍّ مَعَ اسْتِطَاعَةِ السَّبِيلِ ( تَقِيَّةً ) أَيْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت