فهرس الكتاب

الصفحة 15604 من 17437

اسْتَثْنَاهُ اللَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ إلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَا أَدْرِي أَصُعِقَ أَمْ جُوزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ وَمَعْنَى أَرَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلِي أَنَّ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ عَنْهُ قَبْلَهُ كَغَيْرِهِ وَمَنْ سَارَعَ فِي الْقِيَامِ قَبْلِي لِاشْتِغَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسُّؤَالِ عَنْ أَمْرِ أُمَّتِهِ وَهُوَ آمِنٌ فِي نَفْسِهِ ، وَهَذَا أَفْضَلُ ، هَذَا مَا ظَهَرَ لِي ، وَمَعْنَى سَيِّدِهِمْ: عَظِيمُهُمْ ، وَالْفَخْرُ: التَّرَفُّعُ عَلَى الْقِيَامِ بِذِكْرِ خِصَالٍ أَوْ حَسَبٍ أَوْ نَسَبٍ فَاقَهُمْ فِيهَا أَوْ خُصَّ بِهَا ، وَالْخُيَلَاءُ: اسْمُ مَصْدَرِ خَالَ أَيْ ظَنَّ لِأَنَّهُ يَظُنُّ نَفْسَهُ مُحِقًّا فِي الْفَخْرِ أَوْ يَظُنُّهُ النَّاسُ كَذَلِكَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ لِأَنَّهُ إمَّا كَاذِبٌ وَإِمَّا صَادِقٌ فِي ذَلِكَ لَكِنَّهُ كَاذِبٌ فِي دَعْوَى الْعُرْفِ بِذَلِكَ لِأَنَّ مَا لَيْسَ فِعْلًا لَا يَصِحُّ لَهُ الشَّرَفُ بِهِ وَمَا هُوَ فِعْلٌ لَهُ فَقَدْ قَبُحَ بِذِكْرِهِ وَالتَّرَفُّعِ بِهِ وَأَبْطَلَهُ فَيَكُونُ الْإِنْسَانُ مُفْتَخِرًا مُتَخَيِّلًا فِي كَلَامٍ وَاحِدٍ وَيَكُونُ الْخُيَلَاءُ أَيْضًا فِي اللِّبَاسِ وَالْمَشْيِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت