و هُوَ أَوَّلُ ذَنْبٍ اسْتَوْجَبَ بِهِ إبْلِيسُ اللَّعْنَةَ إذْ هُوَ مِنَّا تَسْفِيهُ الْحَقِّ وَغَمْطُ الْخَلْقِ بِتَخْطِئَةِ الصَّوَابِ وَالْمُصِيبِ كَعَكْسِهِ وَتَحْقِيرِ مَا حُرِّمَ تَحْقِيرُهُ وَتَعَاطِي اسْتِطَالَةً وَمَنْزِلَةٍ لَمْ تَكُنْ .
الشَّرْحُ