فهرس الكتاب

الصفحة 15269 من 17437

ذَكَرْتُهُ ظَهَرَ لَكَ صِحَّةُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ كَأَصْلِهِ لَمْ يَرِدْ عَلَيْهِمَا أَنَّ الشَّقِيقَ وَالْأَبَوِيَّ شَأْنُهُمَا التَّعْصِيبُ وَلَيْسَ لِأَحَدِهِمَا سِوَاهُ بِخِلَافِ ابْنَيْ عَمٍّ أَحَدُهُمَا أَخٌ لِأُمٍّ فَإِنَّهُمَا عَاصِبَانِ ، زَادَ أَحَدُهُمَا بِالْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ يَسْتَحِقُّ بِهَا السُّدُسَ وَحْدَهُ وَالثُّلُثَ إنْ كَانَ مَعَهُ مِثْلُهُ لِأَنَّا نَقُولُ: الْمَعْنَى فِي كَوْنِ مَنْ لَهُ سَهْمٌ أَحَقَّ الْقُوَّةُ فَلَا يُشْكِلُ أَنَّ قَوْلَهُمْ مَنْ لَهُ سَهْمٌ إلَخْ ، فِي غَيْرِ الْعَصَبَةِ ، وَحَدِيثُ { أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ } إلَخْ مُنَاسِبٌ لِلْقَوْلِ الثَّانِي أَيْضًا لَا الْأَوَّلِ فَقَطْ ، لِأَنَّ الْمَعْنَى وَمَا بَقِيَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرَ أَنَّهُ إنْ بَقِيَ فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرَ فَالْبَحْثُ أَوَّلًا هَلْ صَحَّ الْبَقَاءُ ؟ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ عَنْ ذِي الْجِهَتَيْنِ فَلَيْسَ كَمَا قِيلَ: إنَّ قَوْلَ عَلِيٍّ أَحْوَطُ ، وَإِنْ تَرَكَ بَنِي عَمِّهِ اثْنَانِ مَثَلًا أَخَوَاهُ لِأُمِّهِ فَالْمَالُ لَهُمْ الثُّلُثُ فَرْضٌ وَالْبَاقِي عَصَبَةٌ ، وَقِيلَ: لَهُمْ الثُّلُثُ فَرْضًا وَالثُّلُثَانِ لَهُمْ وَلِبَنِي عَمِّهِ الْآخَرِينَ عَصَبَةٌ سَوَاءٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت