وَحَدُّ السَّفَرِ فَرْسَخَانِ ، وَالْفَرْسَخُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ ذِرَاعٍ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ ، وَتَتَبَيَّنُ الْأَمْيَالُ بِالْأُمَنَاءِ وَالْمُشَاهَدَةِ ، وَفِي الشُّهْرَةِ قَوْلَانِ ؛ وَهَلْ يَقْصُرُ إنْ جَاوَزَ الْفَرْسَخَيْنِ أَوْ إنْ خَرَجَ عَلَى نِيَّةِ السَّفَرِ وَإِنْ بِلَا مُجَاوَزَتِهِمَا ؟ خِلَافٌ يَأْتِي ، وَفِي الرُّجُوعِ حَتَّى يَدْخُلَ وَطَنَهُ ، وَقِيلَ: إذَا دَخَلَ عِمْرَانَهُ أَتَمَّ ، وَقِيلَ: إلَى حَدِّ سُورِ الْمَنْزِلِ فِي الْقَصْرِ إلَى بَابِهِ ، وَالْخُصُّ إلَى أَوْتَادِهِ .
الشَّرْحُ