تِلْكَ الْمَسَائِلِ حَجْبُ نُقْصَانٍ ، رُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَدَاوُد أَنَّهُمَا يَحْجُبَانِ بِالْكَافِرِ وَالْقَاتِلِ وَالْعَبْدِ حَجْبَ نَقْصٍ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَابْنِ جَرِيرٍ فِي الْقَاتِلِ خَاصَّةً ، وَحَجَّةُ الْجُمْهُورِ قِيَاسُ حَجْبِ النَّقْصِ عَلَى حَجْبِ الْحِرْمَانِ .
وَرَوَى الشَّعْبِيُّ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ أَسْقَطَ بِالِابْنِ النَّصْرَانِيِّ أَوْلَادَ الْأُمِّ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ أَسْقَطَ جَمِيعَ الْأَخَوَاتِ بِالْوَلَدِ الْمُشْرِكِ وَالْعَبْدِ ، وَرَوَى عَنْهُ النَّخَعِيّ أَنَّهُ أَسْقَطَ الْأُخْتَ مِنْ الْأَبَوَيْنِ بِالْوَلَدِ الْمَمْلُوكِ وَالْقَاتِلِ وَالْكَافِرِ ، وَلَمْ يُسْقِطْ بِهِمْ وَلَدَ الْأُمِّ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ أَسْقَطَ الْجَدَّةَ بِالْأُمِّ الْمَمْلُوكَةِ ، وَزَعَمَ الْوَانِّيّ مِنْ الشَّافِعِيَّةِ وَغَيْرُهُ أَنَّ تِلْكَ الرِّوَايَاتِ لَمْ تَصِحَّ عَنْهُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .