فهرس الكتاب

الصفحة 15011 من 17437

( وَمَنْ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ وَإِصْبَعَ آخَرَ وَمَفْصِلَيْ إصْبَعِ ) رَجُلٍ ( ثَالِثٍ وَمَفْصِلًا مِنْ إصْبَعِ ) رَجُلٍ ( رَابِعٍ ) وَذَلِكَ كُلُّهُ إمَّا فِي الْيُمْنَى فَقَطْ ، وَإِمَّا فِي الْيُسْرَى فَقَطْ ، وَالْإِصْبَعُ فِي الْكُلِّ وَاحِدَةٌ بِنْصَرٌ فِي جَمِيعِهِمْ ، أَوْ خِنْصَرٌ فِيهِمْ ، أَوْ أَوْسَطُ فِيهِمْ أَوْ أَبِهَامٌ فِيهِمْ ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ قَالَ بَعْدُ: وَهَذَا إنْ اتَّحَدَ الْقَطْعُ فِي الْأُصْبُعِ وَالْيَدِ ( فَإِنْ سَبَقَ إلَيْهِ مَقْطُوعُ الْيَدِ فَقَطَعَ يَدَهُ فَلِكُلٍّ مِنْ الْآخَرِينَ ) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَفَتْحِ النُّونِ ( دِيَةُ مَا قَطَعَ لَهُ ) وَإِنْ عَفَا ذُو الْيَدِ أَوْ أَخَذَ دِيَةَ الْيَدِ فَلِمَنْ وَجَدَ مَا يَقْتَصُّ بِهِ أَنْ يَقْتَصَّ أَوْ يَأْخُذَ دِيَةَ مَا قَطَعَ لَهُ .

وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلَهُ دِيَةُ مَا قَطَعَ لَهُ ، ( وَإِنْ ) سَبَقَ إلَيْهِ ( مَقْطُوعُ الْمَفْصِلِ مِنْ إصْبَعِهِ فَقَطَعَهُ ) أَيْ: قَطَعَ الْمَفْصِلَ مِنْ قَاطِعِهِ ( فَجَاءَ ذُو الْمَفْصِلَيْنِ ) الْمَقْطُوعَيْنِ ( خُيِّرَ فِي قَطْعِ الْبَاقِي ) وَهُوَ الْمَفْصِلُ الْوَاحِدُ الْأَوْسَطُ وَلَيْسَ لَهُ الْمَفْصِلُ إلَّا مُسْتَقِلٌّ ؛ لِأَنَّ أَسْفَلَهُ هُوَ لَمْ يُقْطَعْ .

( أَوْ دِيَتِهِمَا ) أَيْ دِيَةِ الْمَفْصِلَيْنِ الْمَقْطُوعَيْنِ ( وَلَا يَجِدُ قَطْعَ ) الْمَفْصِلِ ( الْبَاقِي وَدِيَةَ ) الْمَفْصِلِ ( الْمَقْطُوعِ قَبْلَهُ ) خِلَافًا لِبَعْضٍ ، وَالْهَاءُ عَائِدَةٌ إلَى ذِي الْمَفْصِلَيْنِ أَوْ الْمَفْصِلِ الْبَاقِي ، وَإِنْ جَاءَ ذُو الْيَدِ قَبْلَ ذِي الْمَفْصِلَيْنِ أَوْ بَعْدَهُ فَلَهُ دِيَةُ يَدِهِ أَوْ قَطْعُ مَا وَجَدَ ، ( وَإِنْ سَبَقَ ) ذُو الْمَفْصِلَيْنِ ( فَقَطَعَهُمَا فَجَاءَ مَنْ قُطِعَ يَدُهُ ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَوْ لِلْفَاعِلِ ، أَيْ مَنْ قَطَعَ الْقَاطِعُ يَدَهُ ( وَذُو مَفْصِلٍ فَلِذِي الْمَفْصِلِ دِيَةُ مَفْصِلِهِ ، وَلِذِي الْيَدِ الْقَطْعُ ) لِلْيَدِ ( عَلَى ذَلِكَ ) الْحَالِ مِنْ أَنَّهَا لَيْسَتْ فِيهَا الْمَفْصِلُ الْأَعْلَى ( أَوْ الدِّيَةُ ) دِيَةُ يَدِهِ ، وَلَا يَجِدُ أَنْ يَقْطَعَ الْمَوْجُودَ وَيَأْخُذَ دِيَةَ مَفْصِلٍ ، وَقِيلَ: لَهُ ذَلِكَ .

( وَإِنْ جَاءَ ذُو إصْبَعٍ بَعْدَ قَطْعِ الْمَفْصِلَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت