مَسْجِدَ كَذَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، أَوْ لَمْ تَفْعَلْ كَذَا ، ( قَتَلْتُكَ فَ ) هُمَا ( عَلَى شَرْطِهِمَا ) إنِّي لَا أَقْتُلُكَ إنْ لَمْ تَدْخُلْهَا ، وَهُوَ شَرْطٌ مَفْهُومٌ لَا مُصَرَّحٌ ( مَا لَمْ يَذْكُرْ عَفْوًا ) وَإِنْ ذَكَرَ عَفْوًا فِي تِلْكَ الْمَسَائِلِ فَلَا يَقْتُلْهُ ، مَثَلًا أَنْ يَقُولَ: إنْ أَعْطَيْتنِي كَذَا عَفَوْتُ عَنْكَ هَذَا الْيَوْمَ ، وَقِيلَ: لَهُ قَتْلُهُ وَلَوْ ذَكَرَ الْعَفْوَ لَيَوْمٍ فَقَطْ مَثَلًا ، أَوْ أَنْ يَقُولَ: إنْ لَمْ تَدْخُلْهَا عَفَوْتُ عَنْكَ ، فَلَا يَقْتُلْهُ وَلَوْ دَخَلَهَا لِذِكْرِهِ الْعَفْوَ .
وَقِيلَ: لَهُ قَتْلُهُ إنْ دَخَلَهَا ؛ لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى شُرُوطِهِمْ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدِي ، وَهُوَ ضَعِيفٌ فِي ( الْأَثَرِ ) كَمَا مَرَّ آنِفًا إذْ قَالَ: مِنْ كُلِّ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ عَفْوٌ عَلَى شَرْطٍ بَطَلَ أَيْ الشَّرْطُ وَجَازَ الْعَفْوُ ، وَقِيلَ: غَيْرُهُ ا هـ .