فهرس الكتاب

الصفحة 14931 من 17437

( وَإِنْ رَمَى عَبْدٌ ) عَبْدًا ( مِثْلَهُ ) فِي مُطْلَقِ الْعُبُودِيَّةِ ( فَعَتَقَ الرَّامِي قَبْلَ أَنْ تَصِلَ ) الرَّمْيَةُ ( الْمَرْمِيَّ لَمْ يُقْتَلْ بِهِ ) ؛ لِأَنَّهُ حُرٌّ حِينَ وَصَلَتْ رَمَيْتُهُ الْمَرْمِيَّ وَالْحُرُّ لَا يُقْتَلُ بِالْعَبْدِ ، ( وَعَلَيْهِ قِيمَتُهُ ، وَإِنْ كَانَ ) الْمَرْمِيُّ ( حُرًّا قُتِلَ بِهِ ) ذَلِكَ الرَّامِي الْمُعْتَقُ قَبْلَ وُصُولِ رَمَيْتُهُ ، وَوَجْهُ الْوُصُولِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ أَوْ الرِّدَّةِ أَوْ الْعِتْقِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ سُرْعَةُ الْإِسْلَامِ وَنَحْوُهُ .

وَبُعْدُ الرَّامِي وَلَوْ بِرَصَاصَةٍ أَوْ نَشَّابَةٍ ، فَكَيْفَ بِحَجَرٍ ؟ .

أَوْ كَوْنُ الْإِرْسَالِ لِعَبْدٍ أَوْ لِدَابَّةٍ كَكَلْبٍ فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ: يُقْتَلُ مُغْرِي دَابَّتَهُ عَلَى قَتْلٍ ، وَذَلِكَ فِي جَمِيعِ الْمَسَائِلِ الْآتِيَةِ وَالْمَاضِيَةِ ( وَإِنْ ) ( خَرَجَ الرَّامِي مِنْ مِلْكِ رَبِّهِ ) بِالْهِبَةِ أَوْ الْإِصْدَاقِ أَوْ الْإِرْثِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ بِأَنْ قُبِلَتْ الْهِبَةُ أَوْ قَبِلَتْ الْمَرْأَةُ الصَّدَاقَ لِحُضُورِهَا أَوْ حُضُورِ الْمَوْهُوبِ لَهُ أَوْ وَقَعَ مَا عَلَّقَ إلَيْهِ ( قَبْلَ الْوُصُولِ فَهَلْ جِنَايَتُهُ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى رَبِّهِ الْأَوَّلِ ؛ لِأَنَّ الرَّمْيَ مِنْ الْعَبْدِ وَهُوَ فِي مِلْكِهِ وَلَا قُدْرَةَ عَلَى رَدِّ الرَّمْيَةِ ( أَوْ عَلَى الثَّانِي ) أَيْ: رَبِّهِ الثَّانِي ؛ لِأَنَّ الرَّمْيَةَ وَصَلَتْ وَهُوَ فِي مِلْكِهِ ؟ ( قَوْلَانِ ) ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ .

( وَكَذَا الْمَرْمِيُّ ) إذَا رَمَاهُ أَحَدٌ وَهُوَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ وَوَصَلَتْهُ الرَّمْيَةُ وَهُوَ عَبْدٌ لِآخَرَ بِانْتِقَالِ مِلْكٍ ، هَلْ أَرْشُهُ لِمَالِكِهِ الْأَوَّلِ أَوْ الثَّانِي ؟ الْقَوْلَانِ ( أَوْ الْبَعْضُ ) وَالثَّانِي أَصَحُّ هُنَا ، وَأَوْ لِلتَّنْوِيعِ ( مِنْهُمَا ) أَيْ: مِنْ الرَّامِي وَالْمَرْمِيِّ أَيْ: كَانَ الرَّامِي مِلْكًا لِإِنْسَانٍ حِينَ الرَّمْيِ وَمَا وَصَلَتْ الرَّمْيَةُ إلَّا وَقَدْ انْتَقَلَ بَعْضُهُ لِإِنْسَانٍ آخَرَ ، هَلْ جِنَايَتُهُ كُلُّهَا عَلَى الْأَوَّلِ أَوْ عَلَيْهِ جُزْؤُهُ وَعَلَى مَنْ انْتَقَلَ إلَيْهِ بَعْضُهُ مَنَابُهُ ؟ الْقَوْلَانِ ، أَوْ كَانَ الْمَرْمِيُّ لِمَالِكٍ وَاحِدٍ حِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت