يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِلذِّكْرِ وَمُطْلَقِ الصَّلَاةِ ، أَوْ لِلذِّكْرِ وَصَلَاةِ أَرْبَعٍ ، لِأَنَّ ذَلِكَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ، فَلَيْسَتْ الْجُمُعَةُ إذْ ذَاكَ مَفْرُوضَةٌ ، وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ إنَّ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ فِي مَسْجِدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ عَبْدِ الْقَيْسِ بِجُوَاثَا - قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْبَحْرَيْنِ - فَلَا دَلِيلَ فِيهِ عَلَى وُجُوبِهَا فِي مَحَلٍّ قَلَّ أَهْلُهُ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ فِيهَا أَرْبَعُونَ رَجُلًا وَأَكْثَرُ ، وَلِأَنَّ الْمَدِينَةَ قَدْ تُسَمَّى قَرْيَةً وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .