فهرس الكتاب

الصفحة 1475 من 17437

الْبَحْرَيْنِ الْبَحْرَيْنِ إلَى أَنْ وَقَعَ فِي الْبَحْرِ فَسُمِّيَ الْمَوْضِعُ بِذَلِكَ ، فَكَأَنَّهُ يَسْتَفْهِمُ أَيْنَ الْبَحْرُ فَقَدَّمَ وَأَخَّرَ وَنَقَصَ ا هـ مِنْهُ فِي شَرْحِ عَقِيلَةِ الشَّاطِبِيِّ ( وَ ) الْبَحْرَيْنِ ( هُوَ وَعُمَانُ ) مِصْرٌ ( وَاحِدٌ ) عَلَى الصَّحِيحِ ، أَيْ مَحْكُومٌ عَلَيْهِمَا بِحُكْمِ مِصْرٍ وَاحِدٍ ، وَكَذَا الشَّامُ وَمِصْرُ النِّيلِ فَلَيْسَتْ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعَةٍ ؟ ( قَوْلَانِ ) ؛ وَقِيلَ: تَجِبُ فِي هَذِهِ الْأَمْصَارِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا إمَامٌ فَيُقَدِّمُونَ وَاحِدًا يُصَلِّي بِهِمْ وَهَلْ تَجِبُ فِي غَيْرِ الْأَمْصَارِ كَالْقُرَى الصِّغَارِ وَبُيُوتِ الشَّعْرِ مَثَلًا أَوَّلًا ؟ وَهَلْ تَجِبُ فِي غَيْرِ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ أَمْ لَا ؟ أَوْ تَجِبُ أَيْضًا فِي غَيْرِ الْمَسْجِدِ ؟ أَقْوَالٌ ؛ وَذَلِكَ حِينَ يَظْعَنُونَ شِتَاءً لَا صَيْفًا .

وَفِي"الدِّيوَانِ": إنَّمَا تَصِحُّ إقَامَةُ الْجُمُعَةِ فِي الْأَمْصَارِ السَّبْعَةِ فِيمَا ذُكِرَ مِنْ الدَّفْتَرِ ا هـ وَأُجِيزَ أَنْ يُصَلِّيَهَا الْإِمَامُ فِي مُتَّصِلٍ بِمَسْجِدٍ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ رِحَابِهِ لِعُذْرٍ وَالنَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ بِالْعَكْسِ عَلَى مَا مَرَّ بِشَرْطِ فُسْحَةٍ لِلْإِمَامِ ، وَالْمِصْرُ شَرْطٌ عَنَدَنَا فِي مَشْهُورِ الْمَذْهَبِ ، وَعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ خِلَافًا لِمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ لَنَا مَا ثَبَتَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ: { لَا جُمُعَةَ إلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ } ، وقَوْله تَعَالَى: { وَذَرُوا الْبَيْعَ } ، وَقَدْ يَقُولُ الْخَصْمُ: الْآيَةُ تَدُلُّ عَلَى مُجَرَّدِ تَرْكِ الْبَيْعِ ، قِيلَ: وَلَا تَجُوزُ إقَامَتُهَا فِي الْبَرَارِي إجْمَاعًا ، قُلْت: بَلْ فِيهَا خِلَافٌ ، بَلْ قَدْ أَجَازَ بَعْضُهُمْ إقَامَتَهَا وَلَوْ بِفَذٍّ ، وَاسْتَدَلَّ عَلَى اشْتِرَاطِ الْمِصْرِ بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْمُرْ الْقُرَى الْقَرِيبَةَ مِنْ طِيبَةَ أَنْ يُقِيمُوهَا ، وَأَمَّا قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: إنَّ أَوَّلَ مَنْ جَمَعَ بِنَا فِي حَرَّةَ بَنِي بَيَاضَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَإِنَّا أَرْبَعُونَ رَجُلًا ، فَالْمُرَادُ مُجَرَّدُ الْإِجْمَاعِ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت