فهرس الكتاب

الصفحة 14629 من 17437

( وَالزَّائِدُ فِي جَارِحَةٍ إنْ انْتَفَعَ بِهِ ) أَيْ الزَّائِدُ يَدٌ أَوْ رِجْلٌ أَوْ فَكٌّ ، أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ فَالزَّائِدُ فِي الْيَدِ مَثَلًا إصْبَعٌ أَوْ إصْبَعَانِ أَوْ أَكْثَرُ ، وَفِي الرِّجْلِ كَذَلِكَ وَفِي الْفَكِّ وَالسِّنِّ فَصَاعِدًا ، وَهَكَذَا ( فَكَالْجَارِحَةِ ) أَيْ هُوَ جُزْءٌ مِنْهَا ، فَهُوَ كَبَعْضِهَا الَّذِي لَيْسَ بِزَائِدٍ فَلَهُ حَقُّهُ ( عَلَى قَدْرِ مَا يَبْلُغُ مِنْ دِيَتِهَا كَإِصْبَعٍ وَسِنٍّ ) وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْجَارِحَةِ أَمْثَالَ ذَلِكَ الزَّائِدِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: وَالزَّائِدُ فِي جُمْلَةٍ جِنْسٌ ، أَيْ السِّنُّ الزَّائِدُ فِي الْأَسْنَانِ وَالْإِصْبَعُ الزَّائِدُ فِي الْأَصَابِعِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ لَهُ مَا يَبْلُغُ نَفْعُهُ مِنْ دِيَةِ مِثْلِهِ ، وَالْمَاصَدَقَ وَاحِدٌ ، وَإِنْ زَادَتْ جَارِحَةٌ وَلَمْ تُلْصَقْ بِأُخْرَى ( وَإِنْ لَمْ يُنْتَفَعْ بِهِ ) إنْ لَمْ يَكُنْ حِينَ قُطِعَ أَوْ أُفْسِدَ يُنْتَفَعُ بِهِ ( فَ ) فِيهِ ( النَّظَرُ ، وَكَذَا النَّاقِصَةُ ) أَيْ الْجَوَارِحُ النَّاقِصَةُ فِي عَدَدِهَا أَوْ فِي ذَاتِهَا ، كَمَنْ لَهُ أَرْبَعُ أَصَابِعَ أَوْ أَقَلُّ فِي يَدِهِ أَوْ رِجْلِهِ ، أَوْ لَهُ خَمْسٌ وَهَذِهِ الْخَمْسُ صِغَارٌ جِدًّا عَنْ الْمُعْتَادِ أَوْ مُعْوَجَّاتٌ أَوْ فِي إصْبَعٍ مِفْصَلَانِ فَقَطْ ، فَإِنْ كَانَ يَنْتَفِعُ بِذَلِكَ فَلَهُ نِصْفُ الدِّيَةِ وَإِلَّا فَالنَّظَرُ ، وَإِنْ طَالَتْ سِنٌّ أَوْ إصْبَعٌ أَوْ نَحْوُهَا طُولًا غَيْرَ مُعْتَادٍ فَإِنْ كَانَ يَنْتَفِعُ بِهَا فَكَالْإِصْبَعِ أَوْ السِّنِّ الْمُعْتَادَةِ ، وَإِلَّا فَالنَّظَرُ ، وَيُمْكِنُ دُخُولُ هَذَا فِي قَوْلِهِ: وَالزَّائِدُ لِزِيَادَتِهَا بِالطُّولِ ، أَوْ فِي قَوْلِهِ: النَّاقِصَةُ إذَا نَقَصَ الِانْتِفَاعُ بِهَا .

( وَنَقْصُ الْيَدِ أَوْ الرِّجْلِ بِقَدْرِ نَقْصِ الِانْتِفَاعِ بِهَا ) ؛ لِأَنَّهَا جَارِحَةٌ تَامَّةٌ ، فَإِنْ نَقَصَ نِصْفُ الْعَمَلِ قَبْلَ الْقَطْعِ أَوْ الْإِفْسَادِ فَلَهَا نِصْفُ دِيَةِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَلَى مَنْ قَطَعَهَا أَوْ أَفْسَدَهَا ( كَالْعَيْنِ وَالسَّمْعِ كَمَا مَرَّ ) فِي الْبَابِ قَبْلَ الْفَصْلِ ، وَفِي الْأَثَرِ: وَلِدَامِيَةِ الْأُذُنِ نِصْفُ بَعِيرٍ ، وَلِبَاضِعَتِهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت