وَالزَّائِدُ فِي جَارِحَةٍ إنْ انْتَفَعَ بِهِ فَكَالْجَارِحَةِ عَلَى قَدْرِ مَا يَبْلُغُ مِنْ دِيَتِهَا كَإِصْبَعٍ وَسِنٍّ ، وَإِنْ لَمْ يُنْتَفَعْ بِهِ فَالنَّظَرُ ، وَكَذَا النَّاقِصَةُ ، وَنَقْصُ الْيَدِ أَوْ الرِّجْلِ بِقَدْرِ نَقْصِ الِانْتِفَاعِ بِهَا كَالْعَيْنِ وَالسَّمْعِ كَمَا مَرَّ ، وَقِيلَ: إنْ لَمْ يَكُنْ مَا تُقَاسُ إلَيْهِ وَإِنْ مِنْ وَلِيِّهِ كَمَا مَرَّ رَجَعَ الْفِعْلُ لِلْجَانِي فَيُعْطِي ثُمَّ يَحْلِفُ إنْ كَانَ مِمَّنْ يَحْلِفُ وَإِلَّا أُخِذَ مِنْهُ مَا بَانَ وَيَبْقَى عَلَيْهِ مَا اشْتَبَهَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ وَكَذَا الْعِوَجُ ؛ .
الشَّرْحُ