فهرس الكتاب

الصفحة 14620 من 17437

( وَإِنْ كُسِرَتْ رُكْبَةٌ أَوْ مِرْفَقٌ فَجُبِرَتْ سَالِمَةٌ مُسْتَقِيمَةٌ لَا تَنْعَطِفُ ) أَيْ لَا تَمِيلُ عَنْ حَالِهَا الْأَوَّلِ الَّذِي هُوَ حَالُ صِحَّتِهَا ، أَيْ صَارَتْ حَالُهَا قَبْلَ الْكَسْرِ فِي الِاسْتِقَامَةِ ( وَيَنْتَفِعُ بِهَا فَنِصْفُ دِيَتِهَا ) وَهُوَ رُبْعُ دِيَةِ الْإِنْسَانِ ، وَإِنْ جُبِرَتْ بِلَا اسْتِقَامَةٍ فَبِحَسَبِ النَّقْصِ ( وَالْفَخِذُ أَوْ السَّاقُ أَوْ الْعَضُدُ إنْ كُسِرَتْ ) إحْدَاهُنَّ ( فَنُقِلَتْ مِنْهَا عِظَامٌ ) عَنْ مَوْضِعِهَا وَبَقِيَتْ عَلَى سَمْتٍ لَوْ مَالَتْ جَمِيعُ الْعَظْمِ بِاعْتِبَارِ كُلٍّ مِنْ الْفَخِذِ أَوْ السَّاقِ أَوْ الْعَضُدِ ؛ لِأَنَّ الْعَظْمَ الْوَاحِدَ يُكْتَفَى بِهِ فِي النَّقْلِ ، أَوْ شَفَى وَهِيَ بَاقِيَةٌ عَلَى الِانْتِقَالِ ( فَسَبْعُ قَلَائِصَ وَنِصْفٌ ) لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْ تِلْكَ الْجَوَارِحِ الْفَخِذِ أَوْ السَّاقِ أَوْ الْعَضُدِ ، ( فَإِنْ ) ضَرَبَ السَّاقَ أَوْ الْعَضُدَ وَوَهَنَ الْعَظْمُ وَ ( خَرَجَ الْمُخُّ فَلَا تَجْتَمِعُ عِظَامُهَا ) عَادَةً بِتَجْرِيبِ الْأَطِبَّاءِ ( فَإِنْ ذَهَبَتْ ) الْعِظَامُ ، وَالْمُرَادُ الْجِنْسُ فَيُصَدَّقُ بِالْوَاحِدِ فَصَاعِدًا ، أَيْ زَالَتْ عَنْ مَوْضِعِهَا ، وَمَعْنَى ذَهَابِهَا خُرُوجُهَا عَنْ سَمْتِهَا كَثِيرًا حَتَّى أَنَّهَا كَأَنَّهَا قُلِعَتْ أَوْ قُلِعَتْ تَحْقِيقًا لَكِنْ بَقِيَتْ دَاخِلًا ( فَلَهَا نِصْفُ مَأْمُومَةِ الرَّأْسِ ) وَهُوَ ( سِتَّةَ عَشَرَ قَلُوصًا وَثُلُثَانِ ، وَفِي الصُّلْبِ كُلِّهِ ) أَيْ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ مِنْهُ كُسِرَ ( الدِّيَةُ وَلَوْ جُبِرَ ) إنْ جَبَرَ ( مُنْحَدِبًا ) أَوْ هَذَا قَيْدٌ ، أَيْ فِيهِ الدِّيَةُ فِي حَالِ انْجِبَارِهِ مُنْحَدِبًا ، وَمَفْهُومُهُ أَنَّهُ إنْ جُبِرَ عَلَى اسْتِقَامَةٍ فَلَهُ بِقَدْرِهِ لَا تَامَّةً ، وَأَنَّهُ إنْ لَمْ يَنْجَبِرْ أَلْبَتَّةَ فَبِالْأَوْلَى الدِّيَةُ التَّامَّةُ ، وَإِنْ جُبِرَ مُسْتَقِيمًا فَنِصْفُ الدِّيَةِ ، وَإِنْ ذَهَبَ الْجِمَاعُ أَوْ الْمَاءُ فَالدِّيَةُ كَامِلَةٌ وَلَوْ جُبِرَ مُسْتَقِيمًا ، وَإِنْ جُبِرَ مُسْتَقِيمًا لَكِنْ لَا يُطِيقُ الْقِيَامَ فَالدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَقِيلَ: إنْ جُبِرَ مُنْحَدِبًا نَظَرَ بِقَدْرِ مَا نَقَصَ مِنْهُ وَأَعْطَى دِيَةَ ذَلِكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت