فهرس الكتاب

الصفحة 14498 من 17437

التَّصْوِيبَ بِلَا ذِكْرِ إظْهَارٍ أَوَّلَ الْأَمْرِ لِمُجَرَّدِ التَّمْهِيدِ وَالتَّأْكِيدِ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْإِظْهَارَ وَكَذَا لَا يَلْزَمُ إظْهَارُ حَقٍّ إنْ اخْتَلَفَ اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ فَصَاعِدًا فِي مَسْأَلَةٍ مَخْصُوصَةٍ ، سَوَاءٌ كَانَ الْحَقُّ فِيهَا لِمُوَافِقٍ أَوْ مُخَالِفٍ ، مِنْ مَنْقُولٍ أَوْ مَعْقُولٍ ، أَوْ مِنْ الدُّنْيَا ، إلَّا أَنْ يَشَاءَ ، فَلَهُ إظْهَارُ الْحَقِّ وَلَوْ كَانَ مَعَ الْمُخَالِفِ فِي الْمَسْأَلَةِ ، وَلَوْ كَانَ فِي إظْهَارِ التَّجْوِيرِ أَوْ التَّصْوِيبِ أَوْ الْحَقِّ مَوْتُهُ أَوْ مَضَرَّةٌ فِي مَالِهِ أَوْ بَدَنِهِ أَوْ مَالِ غَيْرِهِ أَوْ بَدَنِهِ ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَهُ ، وَلَوْ كَانَ يَمُوتُ ، وَلَا يُطِيقُ الدَّفْعَ عَنْ نَفْسِهِ وَلَا يَكُونُ بِذَلِكَ مُلْقِيًا نَفْسَهُ فِي التَّهْلُكَةِ وَهُوَ مَأْجُورٌ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ الْإِظْهَارَ ، وَإِذَا اُحْتِيجَ إلَى عِلْمِهِ لَزِمَهُ نَشْرُهُ إنْ كَانَ لَا يُوصِلُهُ إلَى ضَرٍّ فِي بَدَنِهِ أَوْ مَوْتِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُوصِلُهُ فَلَهُ النَّشْرُ وَالتَّرْكُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت