فهرس الكتاب

الصفحة 14461 من 17437

( وَلَا يَقْتُلُهُ الْوَلِيُّ ) بِنَفْسِهِ وَلَا بِوَاسِطَةِ الْأَمْرِ ، ( إلَّا إنْ شَاهَدَ قَتْلَهُ بِتَعْدِيَةٍ ) مُحَقَّقَةٍ أَوْ بِتَعْدِيَةٍ مَضْمُونَةٍ بِأَنْ يَرَى قَتْلَهُ وَلَا يَعْلَمُ لَهُ مُوجِبَ قَتْلٍ ( أَوْ أَقَرَّ هُوَ ) أَيْ الْجَانِي ( بِهِ ) أَيْ بِقَتْلِهِ ( أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ عُدُولٌ وَحُكِمَ بِجِنَايَتِهِ ) بَعْدَ تَحَاكُمٍ ، ( أَوْ قَالَ قَاضٍ أَوْ إمَامٌ ) وَلَوْ لَمْ يَتَحَاكَمُوا: ( حَكَمْت عَلَيْهِ بِهَا ) ، أَيْ بِجِنَايَةِ الْقَتْلِ ، أَيْ حَكَمْت بِأَنَّهُ قَاتِلٌ ( وَلَا ) يُقْتَلُ أَوْ لَا يُشْتَغَلُ ( بِقَوْلِ الْقَتِيلِ ) ، أَيْ بِقَوْلِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْمَوْتِ ( قَتَلَنِي ) ، أَيْ تَسَبَّبَ فِي قَتْلِي أَوْ ضَرَبَنِي ضَرْبًا شَدِيدًا شَبِيهًا بِالْقَتْلِ ( فُلَانٌ أَوْ جَرَحَنِي هَذَا الْجُرْحَ الَّذِي مَاتَ بِهِ ) الْتِفَاتٌ مِنْ التَّكَلُّمِ لِلْغَيْبَةِ ، وَمُقْتَضَى الظَّاهِرِ الَّذِي مِتُّ بِهِ ، أَيْ الَّذِي أَشْرَفَ بِهِ عَلَى الْمَوْتِ ( إذْ لَا يُقْبَلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ) ؛ لِأَنَّهُ مُدَّعٍ لِنَفْسِهِ عَلَى غَيْرِهِ ( وَلَوْ جَازَ لِلْوَلِيِّ ادِّعَاءُ الْجِنَايَةِ عَلَيْهِ بِهِ ) أَيْ بِقَوْلِ ذَلِكَ الْقَتِيلِ: إنَّ قَاتِلِي فُلَانٌ ، وَالتَّمَسُّكُ بِهِ لِقَوْلِ الْقَتِيلِ لَعَلَّهُ يُقِرُّ أَوْ يَجِدُ بَيَانًا ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلَهُ الْيَمِينُ وَلِلْحَاكِمِ وَنَحْوِهِ حَبْسُهُ لِيُقِرَّ ، وَقَالَ قَوْمُنَا: إنْ كَانَ مَعْرُوفًا بِالْقَتْلِ قُبِلَ فِيهِ قَوْلُ الْقَتِيلِ ، وَحَكَوْا ذَلِكَ عَنْ فِعْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَإِنَّمَا أَوَّلْت الْقَتِيلَ وَالْقَتْلَ وَالْمَوْتَ بِالْإِشْرَافِ وَالتَّسَبُّبِ ؛ لِأَنَّ الْمَيِّتَ لَا يَتَكَلَّمُ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ بَعْدَ مَوْتِهِ قَوْلُهُ فِي حَيَاتِهِ ، وَهَذَا التَّأْوِيلُ الْأَخِيرُ إنَّمَا هُوَ فِي لَفْظِ الْقَتِيلِ فَقَطْ ( وَلَا يُشْتَغَلُ بِقَوْلِهِ ) ، أَيْ بِقَوْلِ الْجَانِي بَعْدَ صِحَّةِ جِنَايَتِهِ بِإِقْرَارٍ أَوْ بَيَانٍ ( إنْ قَالَ: أُخَاصِمُ ) عَلَى نَفْسِي بِبَيَانِ الْعَفْوِ مِنْ الْأَوْلِيَاءِ أَوْ مِنْ بَعْضٍ ، أَوْ أَخْذِ الدِّيَةِ أَوْ سَبَقَ قَتِيلٌ آخَرُ لَهُ أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت