وَتَحْذِيرُ بَعْضٍ مِنْ بَعْضٍ أَنْ يَفْعَلَ فِيهِ مَا يَفْعَلُهُ حَيْثُ لَزِمَتْهُ تَنْجِيَةُ الْأَنْفُسِ ، وَلَا يَضْمَنُهُ إنْ حَذَّرَ عَدُوَّهُ مِنْهُ وَقَتَلَهُ ، وَلَا إنْ سَأَلَهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ بِهِ لَا يَعْلَمُ أَنَّهُ عَدُوُّهُ أَوْ يُرِيدُ قَتْلَهُ ، وَقِيلَ: لَزِمَهُ الضَّمَانُ لَا الْإِثْمُ .
الشَّرْحُ