وَمَنْ لَزِمَهُ تَنْجِيَةُ أَنْفُسٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ قَتْلٍ وَحَرْقٍ وَغَرَقٍ خُيِّرَ فِي وَاحِدٍ شَاءَهُ إنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ إتْلَافُ نَفْسِهِ عَلَى غَيْرِهِ لَا بِقَتْلِ إنْسَانٍ ، إذْ لَا يَلْزَمُهُ ذَلِكَ كَمَا مَرَّ ، وَإِنْ اشْتَغَلَ بِوَاحِدٍ لَمْ يَلْزَمْهُ ضَمَانُ غَيْرِهِ وَتَلَفُهُ ، وَإِنْ اشْتَغَلَ بِمَنْ لَا يَطْمَعُ فِي خَلَاصِهِ وَنَظَرَ مَنْ يَطْمَعُ فِيهِ لَزِمَهُ تَنْجِيَةُ هَذَا .
الشَّرْحُ