فهرس الكتاب

الصفحة 14333 من 17437

وَإِنْ قَدِرَ عَلَى تَنْجِيَةِ مَنْ نَزَلَ بِهِ بِلَا تَلَفِهِ لَزِمَهُ تَنْجِيَتُهُ إنْ تَحَقَّقَ عِنْدَهُ الْوُصُولُ إلَيْهَا لَا إنْ اشْتَبَهَ وَلَا إنْ لَمْ يَحْضُرْ مَنْ يَدْفَعُ عَنْهُ أَوْ يُنْجِيه .

الشَّرْحُ ( وَإِنْ قَدِرَ عَلَى تَنْجِيَةِ مَنْ نَزَلَ بِهِ ) ضَرَرٌ ( بِلَا تَلَفِهِ لَزِمَهُ تَنْجِيَتُهُ إنْ تَحَقَّقَ عِنْدَهُ الْوُصُولُ إلَيْهَا ) أَرَادَ بِالتَّحَقُّقِ الظُّهُورَ وَالِاتِّضَاحَ لَا الْيَقِينَ ( لَا إنْ اشْتَبَهَ ) الْوُصُولُ أَوْ النَّجَاةُ ، وَإِذَا اشْتَبَهَتْ التَّنْجِيَةُ جَازَتْ وَلَمْ تَجِبْ ، وَأَمَّا مِنْ كَهَدْمٍ فَلَا يَجُوزُ إلَّا مَعَ ظَنِّ نَجَاةِ الْمُنْجِي ، وَإِذَا كَانَ لَا يَنْجُو إلَّا بِمَوْتِ الْمُنْجِي لَهُ مِنْ إنْسَانٍ فَلَهُ الْخِيَارُ ، ( وَلَا ) يَلْزَمُهُ التَّنْجِيَةُ وَالدَّفْعُ لِعَدَمِ مَنْ يُنْجِي أَوْ يَدْفَعُ عَنْهُ وَالسَّالِبَةُ تُصَدَّقُ بِنَفْيِ الْمَوْضُوعِ ( إنْ لَمْ يَحْضُرْ مَنْ يَدْفَعُ عَنْهُ أَوْ يُنْجِيه ) مِثْلُ أَنْ يَأْخُذَ الْعَدُوُّ صَاحِبَهُ وَيُغَيِّبُوهُ وَلَا يَدْرِي أَيْنَ هُوَ ، أَوْ يَغْرَقَ فِي الْمَاءِ الْمُغْرِقِ الْوَاسِعِ وَلَا يَدْرِي أَيْنَ هُوَ فِيهِ ، وَكَذَا الْمَالُ وَكُلُّ مَا لَزِمَهُ تَنْجِيَتُهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت