مُؤْمِنَاتٌ الْآيَةَ ، وَلَعَلَّهُ أَرَادَ حَالًا لَوْ تَرَكُوا فِيهَا الْقِتَالَ لِأَجْلِ مَنْ لَا يُمَيَّزُ هَزَمَهُمْ الْعَدُوُّ وَهَلَكُوا ، وَكُلُّ مَا أَحْدَثَهُ الْقَتِيلُ فِي الْقَاتِلِ مِنْ دِيَةٍ أَوْ قِصَاصٍ يَلْزَمُهُ إذَا لَمْ يَعْلَمْ الْبَاغِيَ مِنْ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِ وَلَوْ قَطَعَ يَدَ الْقَاتِلِ فَلِوَلِيِّهِ الْقَوَدُ إنْ تَعَمَّدَ ، وَلِلْقَاتِلِ دِيَةُ يَدِهِ فِي مَالِهِ ، أَوْ يَكُونُ مَعْنَى الْآيَةِ: إنَّ فِي الْقَوْمِ مَنْ سَيُؤْمِنُ فَلَا نُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُؤْمِنَ وَيَتَمَيَّزَ لَهُمْ .