فهرس الكتاب

الصفحة 14305 من 17437

( وَإِنْ كَانَ فِيمَنْ حَلَّ قَتْلُهُ مَنْ لَا يُقْتَلُ وَلَا يُفْرَزُ ) مِمَّنْ حَلَّ قَتْلُهُ ( وَلَا يُعْرَفُ ) أَوْ كَانَ فِيمَنْ لَا يُقْتَلُ مَنْ حَلَّ قَتْلُهُ وَلَا يُفْرَزُ مِنْهُ وَلَا يُعْرَفُ ( مِنْ مُتَدَيِّنٍ مُبْتَدِعٍ ) مُخَالِفٍ ( وَقَاطِعٍ وَبَاغٍ ) مُوَافِقِينَ أَوْ مُخَالِفِينَ وَ"مَنْ"هِيَ بَيَانٌ لِقَوْلِهِ فِيمَنْ حَلَّ قَتْلُهُ ( قَصَدَ مَنْ حَلَّ قَتْلُهُ بِلَا حَذَرٍ مِنْهُ ) ، أَيْ مِمَّنْ حَلَّ قَتْلُهُ أَوْ مِنْ الْقَتْلِ ، وَذَلِكَ كُلُّهُ صَحِيحٌ أَوْ مِمَّنْ لَا يَحِلُّ قَتْلُهُ لَكِنْ بَعْدَ الِاعْتِذَارِ إلَى مَنْ لَا يَحِلُّ قَتْلُهُ بِأَنْ يُنَادُوا مَنْ كَانَ غَيْرَ حَاضِرٍ فِي تَعْدِيَةِ كَذَا أَوْ غَيْرَ طَاعِنٍ فِي الدِّينِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِمَّنْ يُمَيَّزُ بِهِ مَنْ لَا يَحِلُّ قَتْلُهُ مِمَّنْ حَلَّ قَتْلُهُ فَلْيَخْرُجْ ( وَإِنْ قَتَلُوهُ ) ، أَيْ مَنْ حَلَّ قَتْلُهُ ( وَعَلِمُوا أَنَّ مَعَهُ مَنْ لَا يُقْتَلُ ) وَأَصَابَهُ الْقَتْلُ مَعَهُ بِأَنْ مَكَثَ فِيهِمْ خَوْفًا مِنْ الْمُحِقِّينَ أَنْ لَا يَقْبَلُوا قَوْلَهُ إنَّهُ لَيْسَ مِنْ الْبُغَاةِ مَثَلًا أَوْ خَوْفًا مِنْ الْبُغَاةِ أَنْ يَقْتُلُوهُ إنْ خَرَجَ ، أَوْ قَالَ: لَسْت مِنْهُمْ ، أَوْ خَرَجَ وَالْتَبَسَ حَالَ الْخُرُوجِ أَوْ صُودِفَ بِالْقَتْلِ .

( أَعْطَوْا دِيَتَهُ ) دِيَةَ مَنْ لَا يُقْتَلُ ( مِنْ بَيْتِ الْمَالِ إنْ كَانَ ) لَهُمْ بَيْتُ الْمَالِ ( وَإِلَّا ) فَلْيُعْطُوا دِيَتَهُ ( مِنْ أَمْوَالِهِمْ مَعًا ) لَا قَاتِلُهُ وَحْدَهُ ( وَلَوْ عُلِمَ قَاتِلُهُ مِنْ الْعَسْكَرِ ) بِعَيْنِهِ ( وَكَذَا الْغَارَةُ ) إذَا قَتَلَ أَحَدُهُمْ إنْسَانًا أَعْطَوْا الدِّيَةَ مِنْ مَالِهِمْ وَلَوْ عُلِمَ قَاتِلُهُ وَالْمَالُ وَمَا دُونَ النَّفْسِ فِي ذَلِكَ كَالنَّفْسِ ، وَمَنْ قَبَضَ مِنْهُمْ أَعْطَى الْكُلَّ وَأَدْرَكَ عَلَى مَنْ حَضَرَ مَعَهُ مَنَابَهُ بِخِلَافِ الْمَسْأَلَةِ الَّتِي قَبْلَ هَذِهِ فَلَا يُدْرِكُ عَلَى كُلٍّ إلَّا مَنَابَهُ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ قِتَالٌ حَلَالٌ ، وَهَذَا مُشْكِلٌ ، فَإِنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُ حَيْثُ لَا يُعْرَفُ الَّذِي لَا يَحِلُّ قَتْلُهُ الْكَفُّ عَنْ الْقِتَالِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت