وَلَا يَكُونُ بَغْيُ بَعْضِ عَسْكَرِ الْإِمَامِ بَغْيًا لِكُلِّهِمْ ، وَلَا يُحْكَمُ بِهِ عَلَيْهِمْ إلَّا مَا قَالُوا فِي السُّلْطَانِ إنْ أَمَرَ أَحَدًا مِنْ رَعِيَّتِهِ أَوْ مَمْلَكَتِهِ بِبَغْيٍ عَلَى النَّاسِ يَكُونُ بِهِ بَاغِيًا وَيُحْكَمُ بِهِ عَلَيْهِ ، وَكَذَا السَّيِّدُ لِعَبْدِهِ ، وَيَكُونُ كَالْبَاغِي فِي وَاجِبِ الضَّمَانِ وَالْحَقِّ ، وَلَا يُقْصَدُ بِقَتْلٍ إلَّا إنْ كَانَ فِي حَرْبٍ أَوْ مَنْزِلَةِ قَاطِعٍ .
الشَّرْحُ